لم يرَ فى عدم حصوله على أى مؤهل تعليمى عائقاً أمام حلمه فى الترشح لأهم منصب فى الدولة المصرية وهو رئاسة الجمهورية، فهو حق كفله الدستور للجميع بلا استثناء، حتى لو كانت كل خبرته فى الحياة «أنه فاهم يعنى إيه إدارة كويس»، رمضان عبدالحافظ، مواطن بسيط صمم لافتات لإعلان نيته الترشح للانتخابات الرئاسية بعد فتح باب الترشح. «الثوار قادمون بى.. رمضان عبدالحافظ، المرشح لرئاسة الجمهورية.. رجل الثورة الذى وقف ضد الفساد وحارب بكل قوته من أجل حياة أفضل لشعب مصر وساهم فى برنامج الشباب وتحقيق أحلامهم، رجل لا يعرف المستحيل، يقف بجانب الحق ويساند المظلومين ويدعم الشباب للقضاء على البطالة والعنوسة وله أفكار عديدة لرفع مستوى المعيشة وتأمين كبار السن، يملك أفكاراً لحل أزمة السكن والعنوسة خلال عامين»، هو مضمون الملصق الذى نشره. «وفيها إيه لما أترشح، ما هو ريجان رئيس أمريكا الأسبق كان ممثل، وعائشة عبدالهادى حاصلة على الابتدائية.. هما أحسن منى فى إيه» كلمات المواطن السكندرى الذى تجاوز 50 عاماً بقليل، مدافعاً عن إعلانه خوض السباق الرئاسى وهو لا يمتلك أى مؤهل تعليمى. حلم «رمضان» بالترشح لرئاسة الجمهورية كان فى أواخر عهد «مبارك»، حسب قوله، مما دفعه وقتها لتأليف كتاب بعنوان «أحلام الشباب»، مؤكداً أن مهنة تأليف الكتب وبيعها إحدى وسائله فى الحصول على رزقه ورزق «عياله الخمسة». إعلان شخصيات سياسية مهمة، على رأسها المشير عبدالفتاح السيسى، خوض السباق الرئاسى، لا يخيف «رمضان»، فبعد الثورة عادت للمصريين حريتهم وصاروا هم من يصنعون الزعماء لأوطانهم وليس العكس: «العلم فى الراس مش فى الكراس، وأنا عندى أفكار كثيرة لحل مشاكل مصر». 100 جنيه هى الضريبة التى سيفرضها «رمضان» على كل من يمتلك عقاراً أو يمارس مهنة مربحة، كوسيلة لتمويل مشروعاته: «أنا مش خايف، لا أنا أمى أمريكانية زى أبوإسماعيل، ولا غيره.. أنا مواطن مصرى وعايز أخدم بلدى».