قال رئيس الوزراء الأوكراني، اليوم، إن الإنذار الذي وجهه زعماء المعارضة للحكومة في كييف "غير دستوري". وأدلى ميكولا أزاروف بتصريحاته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" في سويسرا، بعد يوم من مطالبة المعارضة الأوكرانية الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، بالدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال أربع وعشرين ساعة وإلا سيواجه المزيد من الغضب الشعبي. الإنذار الحاد من جانب المعارضة جاء بعد يومين من مقتل متظاهرين اثنين في مواجهات مع الشرطة في تصعيد كئيب لأزمة سياسية مستمرة منذ شهرين. خلال لقاء في "دافوس" مع الأمين العام للمجلس الأوروبي ثوربيورن ياجلاند، قال "أزاروف" إن حكومته يمكن أن تتوصل إلى تسوية مع قادة المعارضة إذا تمت تلبية شروطها المسبقة. وقال: "نحن مصممون على هذا جدا، أي إجراءات غير دستورية في العاصمة ينبغي أن تتوقف". وأضاف أن "الدعوة إلى مواجهة مسلحة هي غير دستورية بالتأكيد". وطالب قادة المعارضة الأوكرانية، أمس، بأن يقيل "يانوكوفيتش" الحكومة، ويدعو إلى انتخابات مبكرة وسحب تشريع ضد الاحتجاجات تسبب في أعمال عنف في العاصمة. وكان سقوط قتلى هو الأول منذ اندلاع الاحتجاجات في نوفمبر، على خلفية قرار الحكومة الابتعاد عن الاتحاد الأوروبي لصالح الاقتراب إلى "موسكو" وأيضا على خلفية انتهاكات حقوقية.