أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن مكافحة "الإرهاب"، يجب أن تشكل الأولوية في أي تحرك إقليمي ودولي حول سوريا، شددت على ضرورة احترام صوت الشعب السوري في أي حل للأزمة في هذا البلد. واستعرضت الخارجية الإيرانية، مواقف طهران تجاه مؤتمر "جنيف- 2" حول سوريا، والذي بدأ أعماله اليوم، في مونترو بسويسرا، حيث ذكرت أن إيران تعرب عن قلقها الجاد إزاء تواجد المجموعات الإرهابية في سوريا وأنها ترى أن الاولوية في أي تحرك إقليمي ودولي حول سوريا يجب تعريفها على أساس مكافحة الإرهاب. وأضاف البيان: أن جرائم الإرهابيين ضد المواطنين السوريين تعد جرائم ضد البشرية وأن حماة الإرهابيين مسؤولون تجاه ذلك وينبغي عليهم العمل بتعهداتهم فيما يتعلق بوقف إرسال السلاح والعناصر المسلحة إلى داخل سوريا. وتابعت الخارجية الإيرانية، أنه مما لاشك فيه أن المعيار لأي حل ديمقراطي يجب أن يكون عبر الآلية الانتخابية الموثوقة لضمان الحفاظ على صوت المواطنين السوريين، واعتبر أن الحصار الاقتصادي وممارسات المجموعات الإرهابية عاملا مهما في تدهور الأوضاع في سوريا.