احتفلت الجامعة الأمريكيةبالقاهرة، أمس، بمرور عشر سنوات على انتقالها إلى حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة، بعرض موسيقي ومعرض يوضح عملية إنشاء الجامعة ومراحلها المتعددة، بالإضافة إلى سلسلة مناقشات المائدة المستديرة، "ما وراء الأحداث،" بعنوان "عشر سنوات في القاهرة الجديدة.. كيف أثر حرم الجامعة الأمريكيةبالقاهرة على المحيط المعماري، والبيئي والثقافي للمجتمع؟" . ووفق بيان صادر عن الجامعة، ففي عام 2008، صممت الجامعة الأمريكيةبالقاهرة بتصميم حرم جامعي بالقاهرة الجديدة للتعبير عن رسالة الجامعة التعليمية، من خلال دمج الطابع المعماري المصري في تصميم حضاري حديث، وتبلغ مساحة الحرم الجامعي 260 فدانا، بنيت كمدينة للتعلم تضم 136 غرفة دراسية ذكية، و200 مختبر حديث، و11 مركزًا حديثًا للأبحاث، وواحدة من أهم المكتبات التي تضم مجموعات من الكتب والمجموعات الخاصة بالمنطقة. وقال فرانسيس ريتشياردوني، رئيس الجامعة الأمريكيةبالقاهرة: "تم بناء الحرم الجامعي الجديد بالقاهرة باستخدام أعلى المعايير الدولية، استنادا على عدد من التقاليد الثقافية التي تعكس هويتنا كجامعة عالمية في مصر، و مع احتفالنا بمرور 10 سنوات على رحلتنا من ميدان التحرير، نشعر بالفخر بكل ما أنجزناه هنا، ونتطلع إلى عقد آخر من النمو والخدمة والتميز المؤسسي". وقد نقل موقع الجامعة من التحرير كفرصة لتطوير مرافق الجامعة لتضاهي أحدث المرافق الجامعية العالمية التي من شأنها تعزيز الخبرة الأكاديمية لطلاب وطالبات الجامعة الأمريكيةبالقاهرة، وخلق مساحة للترحيب بمجتمع الجامعة الدولي وتعزيز التفاعل المتزايد بين الجامعة والأحياء المحيطة بها. وفي لقاء المائدة المستديرة، ناقش كلا من المهندس أشرف سلوم، المدير السابق للتخطيط والتصميم ومعماري الجامعة الذي عاصر بناء الحرم الجامعي بالقاهرة الجديدة، والدكتور خالد طرابية، أستاذ مساعد التصميم المستدام بقسم الهندسة الإنشائية والمعمارية بالجامعة تأثير ودور حرم الجامعة الأمريكيةبالقاهرة البيئي والثقافي والمعماري في منطقة القاهرة الجديدة بعد مرور عشر سنوات على انتقال الجامعة من ميدان التحرير. كما ركز اللقاء على الهندسة المعمارية الخضراء وكيفية تطبيق سبل الاستدامة البيئية في الجامعة الأمريكيةبالقاهرة والاستفادة من هذا النموذج في تطوير الجامعات المصرية. ارتكزت الجامعة على الجانبين البيئي والتكنولوجي كمبدأين أساسيين، حيث قامت الجامعة ببناء نظم إدارة الطاقة الخاصة بها بشكل استراتيجي في الحرم الجامعي، لتقليل الاستهلاك الإجمالي للطاقة، كما ساهم اتجاه المباني، فضلاً عن تصميم المساحات الداخلية والخارجية في تقليل الطاقة المطلوبة للتبريد في الحرم الجامعي إلى 40 بالمئة. يضم الحرم الجامعي أيضاً أكبر مجمع رياضي جامعي في مصر يشمل ثلاثة طوابق متعددة الأغراض، ومسار للجري وستة ملاعب للاسكواش وقاعة فنون الدفاع عن النفس وقاعات للتمارين الرياضية وقاعات لرفع الأثقال. وتشمل المرافق الخارجية ملاعب عديدة منها ملعب يضم 2000 مقعد وحمام سباحة أوليمبي وملعب كرة قدم ومسار للجري وركوب الدراجات وملاعب للتنس وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة. وهنا أبرز المعلومات عن الجامعة الأمريكية.. -80% من الجدران الخارجية في الحرم الجامعي مصنوعة من الحجر الرملي، مما ساهم في الحفاظ على حرارة الغرف بالجامعة، لتكون باردة خلال النهار ودافئة في الليل. - استخدم 115.000 متر مربع من الحجر والرخام والجرانيت في بناء الحرم الجامعي، وهو أكبر عدد من الأحجار يتم استخدامه في مشروع واحد منذ أهرامات الجيزة. - أكثر من 75 بالمئة من الحجر المستخدم في الحائط الخاص بأسماء الخريجين في الحرم الجامعي مصنوع من الحجر المعاد تدويره. - يمتد نفق خدمات تحت الأرض بطول 1.6 كيلومتر تحت الأرض عبر الحرم الجامعي لنقل الإمدادات من خلال السيارات الكهربائية. - الحرم الجامعي الأخضر رقم واحد في أفريقيا. - حصل الحرم الجامعي على جائزة خاصة في مسابقة معهد الأراضي الحضرية لعام 2009 للتميز، عن أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لأنه "صُمم ليكون أداة وحافزًا للتعلم ولترسيخ تنمية المجتمع حول الجامعة". - تستخدم الجامعة مياه معالجة 100 بالمئة للري بالحرم الجامعي. - تستخدم الجامعة شبكة ري ذات كفاءة عالية تسمح للجامعة بالاستغناء عن أقل من نصف معدل استخدام المياه يومياً لمؤسسة بهذا الحجم. - تساهم 27 نافورة مياه مغلقة النظام في زيادة مستوى الرطوبة النسبية في مناخ الجامعة الجاف وتلعب دورا رئيسيا في تبريد الحرم الجامعي. - بنيت جدران المبنى وفقًا للأنظمة التي تقلل من تكلفة تشغيل تكييف الهواء وتدفئة الطاقة بنسبة 50 بالمئة على الأقل. - تتمتع جميع المساحات المكتبية بالضوء الطبيعي والتهوية لتقليل استخدام الإضاءة الاصطناعية وتكييف الهواء. - تولد الجامعة الأمريكية ما بين 30 و 40 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة باستخدام عملية تحول الحرارة الناتجة من أنظمة تكييف الهواء إلى كهرباء. - صمم الحرم الجامعي ليناسب متطلبات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. - بها 136 فصل دراسي ذكي. - 200 مختبر مجهزة بأحدث المعدات. - 11 مركز أبحاث في مجالات متنوعة. - تضم أكبر مجموعة أكاديمية باللغة الإنجليزية في مصر في مكتبة الجامعة. - تضم حوالي 150 نوعًا مختلفًا من النباتات وأكثر من 8000 شجرة من الأشجار المصرية والدولية.