تذهب عليا مع وسيم في سيارته لمقابلة ماجدة السعيد، ويبدأ وسيم عرض فكرة البرنامج على ماجدة ولكنها ترفض العرض، فيذكرها وسيم بالشرط الجزائي الموجود في تعاقدها مع القناة، تخرج ميرا بعيداً عن البيت بدون حراسها الشخصين، وتلتقي امرأة كبيرة تحدثها عن قيمة الحياة. يتحدث كرم لصبا ويطلب أن يراها ليتحدثا عن "غنا" ابنتها، تفاجأ ليليان زوجها وأمه بارتدائها الحجاب، تتناقش ليليان مع زوجها في مسألة حجابها وتؤكد له أنها مقتنعة بالحجاب، تتفاجأ شهد بوفاة أحد الأطفال في المستشفى فتظل تبكي. تذهب ميرا لرنا وتتحدث معها عن أسلوب حياتها وأنها قد كرهت كونها مشهورة، وتحكي لها أنها معجبة بشخص ما ولكنه غير معجب بها، ترى صبا شهد وهي تبكي فتظل تهدئها، ويتضح أن هذا الشاب المعجبة به ميرا هو جارهم، وتقترح رنا على ميرا أن تحاول التقرب منه. يلاحظ وسيم وجود سيارة تلحق بهم منذ أن خرجا من الفيلا الخاصة بماجدة السعيد، تحاول صباح تهدئة ابنتها شهد من البكاء ولكنها لا تنجح، تنزل عليا من السيارة وتوقف السيارة الأخرى وسيم ويخرج منها مجموعة رجال يضربونه ويأخذونه معهم. تظل عليا قلقة على وسيم وتسأل سارة عن التهديدات التي تأتي له، وتطلب من سارة أن تتحدث لخالتها ملك لسؤالها عن وسيم، وتتصل سارة بوسيم ولكنه لا يرد عليها فيزيد ذلك من قلق عليا، تعتذر ميرا من جارها عما بدا من البودي جارد الخاص بها وتعزمه لحضور حفلة عيد ميلاد سيمون. يغلق وسيم هاتفه مما يزيد من قلق عليا وتتصل سارة بخالتها ملك لسؤالها عنه ولكنها لا تعرف، تتشاجر ميرفت مع زوجها بسبب إنكاره ذهابه لمحل غادة ولكن ميرفت رأته هناك، تتصل سارة بمنزل خالتها ملك مرة أخرى وعندما تعلم أن أنه لم يعد بعد، تخبرهم سارة بقصة السيارة التي كانت تراقبه فتقلق ملك وزوجها.