فى محاولة لتعديل سلوكيات المصطافين والحفاظ على الشواطئ والبيئة ومنع إلقاء أكياس البلاستيك لحماية السلاحف البحرية، أطلق فريق إسكندرية لإنقاذ السلاحف والحياة البرية، مبادرة «الحفاظ على الشواطئ المصرية»، لتوعية الزوار وحثهم على المشاركة الإيجابية. بدأ اليوم الأول للفريق داخل شواطئ الساحل الشمالى، لتوعية الزوار من مختلف الطبقات، وصولاً إلى شواطئ الإسكندرية، وتم توزيع مطبوعات والاستماع إلى شرح تفصيلى عن المبادرة والأضرار الناتجة عن إلقاء القمامة والبلاستيك على السلاحف البحرية وانقراضها. وقالت مى جواد حمادة، مسئول الفريق، إن الفريق بدأ الحملة من أجل استكمال الجزء الخاص بالتوعية ومنع إلقاء البلاستيك وأضراره الخطيرة على السلاحف البحرية والبيئة والشواطئ، مؤكدة أن اليوم الأول شهد تفاعلاً من زوار الشاطئ. وأضافت «مى»، ل«الوطن»، أن المواطنين بدأوا فى الاهتمام بالحفاظ على البيئة والشواطئ، مؤكدة أن شاباً يبيع الفريسكا على الشاطئ وعدهم بعدم إلقاء البلاستيك بعد معرفة أضراره وعدم تحلله وقتل السلاحف الذى تعتبره قناديل فتتغذى عليه ويتسبب فى قتلها. وأشارت إلى أن برنامج الحملة يشمل جميع الشواطئ، خاصة فى ظل الازدحام الذى تشهده يومياً بسبب توافد آلاف المصطافين للاستجمام، حيث يتم توعيتهم بالحفاظ على البيئة من التلوث والحيوانات، بالإضافة إلى حملات لتنظيف الشواطئ. وأكدت أن المطبوعات الموزعة من الحملة تتضمن معلومات وتعليمات يجب تطبيقها للحفاظ على الشواطئ والحيوانات، مشيرة إلى أن السلاحف مهددة بالانقراض لذلك لا بد من الحفاظ عليها ومنع الاستخدام السيئ.