شنت الشرطة غرب نيكاراجوا عملية دامية، أمس الخميس، كما ذكرت مصادر متطابقة، في وقت فرضت الولاياتالمتحدة عقوبات على 3 من كبار المسؤولين في هذا البلد الذي يشهد حركة احتجاج قوية. وأعلن الفارو ليفا، المسؤول في الهيئة النيكاراجوية لحقوق الإنسان، مقتل داني لوبيز 21 عاما، بعد إصابته بالرصاص بينما كان يشارك في إغلاق طريق قرب مدينة ليون. وذكر كاهن مدينة ليون، فيكتور موراليس أن جونيور نونيز 22 عاما، وأليكس ماشادو 24 عاما، قتلا في ظروف مشابهة، مضيفا "ثمة كثير من التوتر وأكدنا مقتل 3 أشخاص على الأقل". وأسفرت موجة العنف هذه أيضا عن إصابة 22 شخصا بجروح، واعتقال 14 بينهم فتى في ال12 من عمره، كما قال المتظاهرون. في هذه الأثناء، أعلنت الولاياتالمتحدة فرض عقوبات على 3 من كبار المسؤولين، هم فرانشيسكو خافييه دياز مادريز، والمسؤول الثاني في الشرطة التي تقوم بعمليات حفظ النظام، وفيدل أنطونيو مورينو بريونيس، الذي أشرف على أعمال العنف التي قامت بها الشبيبة الساندينية، ورجل الأعمال خوسيه فرنشيسكو لوبيز سنتينو.