انطلقت اليوم مبادرة "مبدعون" لتمكين أصحاب الهمم من العالم الرقمي في دبي، وقال بيان للمبادرة إنها تهدف إلى رسم طريق هادف مبني على احتياجات أصحاب الهمم من التكنولوجيا الحديثة لتنمية مهارتهم وقدراتهم الإبداعية من خلال تحديد المشاكل التي تواجههم للتغلب عليها من خلال برامج علمية حديثة تساعدهم على تنمية مهاراتهم العلمية والإبداعية من خلال العالم الرقمي لتقييم المرحلة الحالية لوضع رؤية شاملة لجميع التحديات التي تواجهم. وقالت الدكتورة ناهد جاسر، رئيس مجلس إدارة مبادرة مبدعون وممثل التحالف الدولي لحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، إن المبادرة تأسست عام 2017 كمرحلة نموذجية للاستيفاء بكل احتياجات أصحاب الهمم النفسية والجسدية، معتمدة على التركيز على القدرات الذاتية لكل حاجة ببرنامج معد حسب قدرات كل شخص من أصحاب الهمم من خلال استراتيجية واضحة المعالم وبإشراف الجهات المختصة ودعمهم لخدمة الإنسانية من خلال أحداث الوسائل العلمية والتنكولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع. وأشارت إلى أن المبادرة تهدف لوضع رؤية استراتيجية لتمكين أصحاب الهمم على خلق مجتمع رقمي يتميز بالمشاركة والعدالة والشمولية من خلال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك عبر رسالة محددة لتطويع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحسين جودة الحياة وضمان الحياة باستقلالية من خلال الإتاحة التكنولوجية وتيسير الوصول للمعلومات والمعرفة وإتاحة الخدمات والمساهمة في توفير فرص عمل ملائمة توفر لهم استقلالية مادية تساهم في تحسين نوعية الحياة وتوفر لهم فرص أكبر للارتقاء الذاتي من خلال تقدير الجهد المبذول بالمهمة المنوطة بهم. وأوضحت أن ذلك يتحقق من خلال دعم الوصول إلى المعلومات والمعرفة وتعزيز التفاعل والتواصل الشخصي و تعزيز المساواة في الفرص التعليمية والصحية، التأهيل والتدريب من أجل توفير فرص عمل أفضل و تطوير السياسات الداعمة للإتاحة التكنولوجية وتطوير البنية المعلوماتية المتعلقة بشئون الإعاقة، وتعزيز البحوث والتنمية والابتكار في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وأشادت بما حققته دولة الإمارات العربية من سياسات داعمة لتسهيل وتمكين حياة أصحاب الهمم يفوق أشواطا إيجابية لما وصلت له الدول الكبرى برؤية حكيمة رشيدة من حكامها. وشددت على ضرورة التركيز على إطلاق مشاريع مستدامة تصل إلى الدعم الذاتي وذلك من خلال تطويع إتاحة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعليم والتوظيف لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة والإتاحة التكنولوجية وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا المساعدة لرفع كفاءة العملية التعليمية والتنفيذية في التدريب العملي والعلمي مع ضرورة ضرورة إيجاد منظومة متكاملة لشراكات استراتيجية هادفة لخدمة الإنسانية والارتقاء بها للوصول إلى إيجاد فرص عمل لكل حالة سواء كانت وحيدة أو متعددة من فئات الإعاقة التي تعيق أصحاب الهمم على إبراز مواهبهم وقدراتهم.