اندلعت النيران، مساء اليوم، بمنزل المدعو هاني بلبل المتهم بقتل محمد حنفي اللبان؛ حيث قامت عائلة المجني عليه بإشعال النيران للمرة الرابعة بمنزل القاتل وقد استدعى الأهالي سيارات المطافئ والنجدة. من ناحية أخرى، قام هانى السيد عبد العال، الشهير بهاني بلبل، وهيثم السيد عبد العال، بتسليم أنفسهما لقوات الشرطة. كانت جريمة قتل بشعة وقعت بمنطقة الأعصر بدمياط راح ضحيتها قتيل؛ حيث قام المدعو هاني بلبل بقتل المجني عليه المدعو محمد حنفي اللبان بسبب خلافات قديمة بين الجاني والمجني عليه حدثت منذ شهر تقريبا، بسبب قيام الجاني بالاعتداء على أحد أصدقاء المجني عليه بمطواة أصيب على إثرها صديق المجني عليه بجرح قطعي بمنطقة البطن، ما ترتب عليه ان أصبح هناك ثأر بين المجني عليه "محمد حنفي اللبان" والجاني هاني بلبل انتقاما لصديقه المصاب. وظل الجاني هاربًا لعدة أسابيع خوفا من انتقام أصدقاء المصاب، ومنهم المجني عليه بسبب أن جميعهم مسجلين خطر وممن يحملون الأسلحة النارية والمعروف عنهم البلطجة وفرض الإتاوة وترويع المواطنين. كانت ليلة القصاص بالأمس؛ حيث رجع الجاني "هاني بلبل" لمحل إقامته بعد شهر اختفى فيه عن أعين أصدقاء المصاب؛ حيث جاء ليتناول الإفطار مع أسرته، فيفاجأ بمطارديه أسفل منزله؛ حيث قام بإطلاق عدة أعيرة نارية لتفريقهم، وبالفعل نجح في إبعادهم عن منزله وذهبوا ليعود بعدها المجني عليه محمد حنفي اللبان بمفرده، كي يقتص لصديقه. وعندما حاول المجني عليه مع الجاني الذي كان له بالمرصاد مستعدا لأي حركة غدر تصدر من المجني عليه، فإذا بلبل الذي استخرج "طبنجة" 9 مللم ميري كانت بحوزته؛ حيث قام بإطلاق الأعيرة النارية على محمد حنفي استقرت واحدة منها برقبته، فأودت بحياته على الفور ولم يتمكن أصدقاء المجني عليه من إنقاذه، فإذا بالجاني يطلق بالأعيرة النارية في الهواء لإبعادهم مستمتعا بسقوط الحنفي وسط فرحة عارمة حيث قام بالتمثيل بجثته بالرقص على جثمان القتيل. وبعدها فر الجاني هاربا هو وعائلته خوفا من انتقام عائله الحنفي التي لا تعرف إلا الأخذ بالثأر مهما حدث ومهما تدخلت الشرطة؛ حيث قام أهالى المجني عليه بإشعال النيران في منزل القاتل ثلاث مرات نجح الأهالي والجيران بإخمادها. وما زال الوضع متوترا حيث تشهد منطقة الأعصر حالة من الغليان والخوف بسبب نية أهالي القتيل للأخذ بالثأر.