تعهدت سفيرة الولاياتالمتحدة لدى الأممالمتحدة نيكي هايلي اليوم، بالدفاع عن إسرائيل امام المنظمة الدولية مؤكدة حلول "يوم جديد" للدولة العبرية وذلك أثناء لقاءاتها مسؤولين إسرائيليين في القدس. وكانت الولاياتالمتحدة هددت في الأشهر الأخيرة بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الذي تتهمه بالانحياز ضد إسرائيل. وقالت هايلي قبل لقاء مع الرئيس الإسرائيلي رأوبين ريفلين في القدس إن "الأممالمتحدة قامت بإساءة معاملة إسرائيل لفترة طويلة للغاية" مؤكدة "لن نسمح بحدوث ذلك بعد الآن". وأضافت "حل يوم جديد على إسرائيل في الأممالمتحدة". ومن جهته، شكر ريفلين هايلي على حمايتها لإسرائيل، قائلا إن هذا يشكل بداية "حقبة جديدة". وقال الرئيس الإسرائيلي إن "إسرائيل لم تعد لوحدها في الأممالمتحدة". وقبل ذلك، التقت هايلي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مكتبه، حيث شكرها على موقفها. واعتبر نتنياهو أن هايلي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب "قاما بتغيير الخطاب" في الأممالمتحدة. وتابع: "شكرا لك على مساعدتك وعلى وقوفك بجانب إسرائيل وبجانب الحقيقة". وكانت الدبلوماسية الامريكية البالغة من العمر 45 عاما طالبت الأممالمتحدة بعيد تعيينها في هذا المنصب بأن تكف عن معاملة إسرائيل بما اعتبرته طريقة سلبية. وقالت هايلي الاربعاء تعليقا على خطابها أمام المجلس، وهو الأول لدبلوماسي أمريكي منذ تأسيس مجلس حقوق الإنسان عام 2016، إنها ضغطت على المجلس. وتابعت "آمل أن يكون هناك يوم جديد في مجلس حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بإسرائيل".