أعلن مسؤول في الاتحاد الإفريقي على هامش اجتماع حول منطقة الساحل في وهران، غرب الجزائر، إن ليبيا أصبحت "مركزا كبيرا لعبور" الإرهاب مؤكدا أن ذلك "خطير جدا". وقال فرانسيسكو كايتانو خوزيه ماديرا مدير مركز الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب، لبعض الصحفيين "لدى العديد من التقارير تفيد أن ليبيا أصبحت مركزا كبيرا لعبور أكبر المجموعات الإرهابية من بلد إلى آخر". وأضاف "لدينا معلومات تفيد أن بعض الإرهابيين الذين ينشطون في مالي يعتبرون ليبيا ملجأ ومكانا لإعادة التنظيم" مؤكدا أن "ذلك أصبح خطيرا جدا". وكان الوضع في ليبيا موضع مداخلات كثيرة في اليوم الثاني من هذا الاجتماع، الذي يشارك فيه خبراء أفارقة وغربيون ونظم في اطار المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب. وقال ميشال ريفيراند دي مينتون إن "قضية ليبيا تشغل بال الجميع" مؤكدا "أنها أحد المفاتيح من أجل التوصل إلى إرساء الاستقرار في بلدان الساحل". واقترح الاتحاد الأوروبي مشروع تعاون من أجل غلق حدود ليبيا لكن مصادر غربية أفادت أن انعدام النظام في ذلك البلد منذ الإطاحة بنظام القذافي نهاية 2011، بلغ حدا "يجعل ذلك صعبا جدا".