تواجه البورصة أصعب جلساتها غدا مع إعلان نتائج انتخابات الرئاسة رسميا وسط مخاوف المستثمرين والمتعاملين بالسوق من تدهور الأوضاع عقب إعلان النتيجة إذا حدث خلافات بشأنها. وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لصناديق الاستثمار إن جلسة الأحد تواجه صعوبات كبيرة بكل المقاييس مع ترقب نتيجة الانتخابات ، متوقعا أن تشهد الجلسة هبوطا. وأكد عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الأوراق المالية أن "الوضع مقلق وغير مريح ومن الصعب التنبؤ بتوقعات السوق" . ويرى فتحي أنه في حالة فوز الفريق أحمد شفيق قد تكون هناك اضطرابات من جانب مؤيدي الدكتور محمد مرسي. وفقدت البورصة المصرية الأسبوع الماضى نحو 18 مليار جنيه وانخفض المؤشر الرئيس بنحو 8,8% مع ظهور المؤشرات الاولية للانتخابات الرئاسية. وقال محمد عبده، محلل مالي، إن الجلسة ستكون ضعيفة من حيث حجم التعاملات مع مخاوف المتعاملين من نتيجة الانتخابات.