بدأ تحالف من 18 حزباً للمعارضة فى بنجلادش وعدد من النشطاء إلى تنظيم إضراب عن العمل، أمس، يبدأ من الفجر وينتهى مع الغروب للمطالبة باستقالة رئيسة الوزراء البنجالية، «شيخة حسينة»، قبل الانتخابات العامة، فيما أعلنت الشرطة أن بعض هؤلاء النشطاء قاموا بتفجير عدة قنابل يدوية الصنع وتحطيم العديد من السيارات بالعاصمة البنجالية «داكا». وقالت شبكة «إيه بى سى نيوز»، الأمريكية، إن العديد من المحلات التجارية والمدارس قد أغلقت أبوابها، أمس، مشيرة إلى أنه لم يصب أى شخص حتى الآن جراء أعمال الشغب والانفجارات. بدوره، قال المسئول بالشرطة البنجالية «مونيرول إسلام» إنه تم نشر أكثر من 10 آلاف من قوات الأمن للمحافظة على الأمن خلال هذا الإضراب. وتطالب المعارضة رئيسة الوزراء «حسينة» بتسليم السلطة لحكومة انتقالية غير حزبية قبل الانتخابات المتوقع أن يتم إجراؤها بالبلاد مطلع العام المقبل، إلا أن الحكومة تقول إن هذا الطلب غير دستورى. وتقول المعارضة إن الانتخابات فى ظل حكومة «حسينة» لن تكون حرة أو نزيهة. فيما قالت شبكة «فوكس نيوز»، الأمريكية، إن المعارضة بخطوتها هذه فرضت إضرابا عاما فى بنجلاديش شهد تفجيراً لقنابل محلية الصنع وتحطيم العديد من السيارات وإغلاق المحال التجارية والمدارس وإيقاف السيارات. ومن بين الأحزاب المضربة «الحزب الوطنى البنجالى» الذى طالب بالإفراج عن أعضائه المعتقلين لدى الشرطة، بالإضافة إلى تخفيف القيود الموجودة على حرية التظاهر والاحتجاجات وعقد الاجتماعات، ويرى الحزب أن الإضراب هو تكتيك مشترك بين الأحزاب المعارضة سيستمر إلى حين إقناع «حزب رابطة عوامى»، الحاكم، بضرورة تشكيل حكومة محايدة للإشراف على الانتخابات القادمة.