تسبب قطاع محتجين بقطع شريط السكك الحديدية بسوهاج؛ على اختفاء فتاة، في شلل تام بمحطة سكك حديد الأقصر؛ حيث تعطل تحرك القطارات المتجهة من أسوانوالأقصر إلى القاهرة 16 ساعة قبل أن تستأنف رحلاتها. كما تأخر وصول 10 قطارات قادمة من القاهرة ومحافظات الوجه البحري، وخلت المحطة من الركاب وانتعشت حركة نقل المواطنين بالأتوبيسات السياحية، التي اضطر أصحابها للعمل بنقل الركاب نتيجة لحالة الكساد السياحي التي تعاني منها الأقصر. تؤكد الحاجة عواطف عبد الله، من مركزدار السلام، أنها أضطرت للمبيت علي رصيف محطة قطار سوهاج ، بسبب عدم وصول القطار الذي كانت قد حجزت فيه للسفر للقاهرة للعلاج، ولم تستطع العودة لمنزلها في الثانية صباحا. في حين يؤكد الشيخ محمد رمضان، مقيم بمحافظة "الغربية" ويعمل بمديرية الأوقاف بسوهاج، أنه أخذ إجازة من العمل للسفر للأسرة والأهل بمحافظة الغربية، وأنه أضطر للجلوس ساعات طويلة هو وزوجته وأولاده في انتظار القطار الذي لم يأت بعد. وأشار مصطفي عبد الفتاح طبيب بشري بمعهد الكبد بسوهاج، إلى أنه علم بقطع خط السكة الحديد منذ مساء أمس الخميس، وعندما جاء موعد القطار رقم 935 أسوانالقاهرة، الذي تم الحجز فيه توجه إلي محطة سكة حديد سوهاج، حتى أكد له ناظر المحطة أن القطارات معطلة، حيث يوجد قطع خط السكة الحديد بمدينة البلينا، وعليه أن يتوجه إلى شباك التذاكر من أجل استرداد قيمة تذكرته. وأضاف محمد عصمت طبيب بشري بمستشفى أخميم، أنه كان لديه موعد لحضور مؤتمر طبي مهم، وأنه ظل يبحث عن سيارة أجرة لكي يستقلها من أجل أن يتمكن من حضور المؤتمر، وبالرغم من قيام أصحاب السيارات باستغلال الأزمة ورفع قيمة أجرة السيارة للضعف، فإنه لم يتمكن حتى الآن من العثور على مكان يجلس فيه من كثرة أعداد المسافرين. ومن ناحية أخرى، شكى عدد كبير من الجنود عدم السماح لهم بالحصول على أي إثبات على توقف القطارات، وعدم الموافقة علي ختم تصاريح إجازاتهم بخاتم محطة السكة الحديد بسوهاج، وأكدوا أنهم بذلك سيتعرضون للحبس في وحداتهم العسكرية، على الرغم من أن التأخير ليس لديهم يد فيه.