شارك عشرات آلاف التايلانديين اليوم، في بانكوك، في الموكب الجنائزي لملك البلاد، الذي تفتح وفاته صفحة من الغموض في مملكة اعتلى عرشها 70 عاما. وأجهش البعض في البكاء وأيديهم مشبوكة، واتشحوا بالأسود عند مرور عربة الإسعاف التي تنقل جثمان الملك بوميبول أدوليادي من المستشفى إلى القصر. ونقلت العربة الثانية ولي العهد ماها فاجيرالونجكورن (64 عاما)، بحسب معلق المراسم التي تم بثها بشكل مباشر على كل القنوات التلفزيونية. وكان ولي العهد أثار مفاجاة عندما طلب "مهلة" قبل توليه العرش، ما يترك البلاد في الوقت الحالي دون ملك. وقال بونجسري شومبونوتش (70 عاما) لوكالة "فرانس برس" عند انتظاره بين الحشود، قدوم الموكب إلى القصر الرئاسي: "لم يعد بيننا.. لا أعرف إن كان بإمكاني تقبل ذلك. أشعر بالخوف لأنني لا أعلم ماذا سيحصل بعد الآن". بعد ذلك، سيترأس ولي العهد المراسم البوذية ل"غسل" جثمان والده، المرحلة الأولى من سلسلة شعائر تستمر أشهرا لأعضاء الأسرة الملكية. وسيكون ذلك الظهور العلني الأول للأمير منذ إعلان وفاة الملك الخميس عن (88 عاما)، الأقدم على عرشه في العالم.