من النظرة العامة على عالم السياسة، أصبحت الموضة فى السنوات الأخيرة جزءًا لا يتجزأ من الحياة العامة لنساء عالم السياسة، سواء بالنسبة لساكنات قصور الحكم أم العاملات فى مجال السياسة، وهو الأكثر جدلا الآن من مرشحات برلمانيات ووزيرات يظهرن يوميًّا أمام عدسات الكاميرات بكامل أناقتهن من وجهة نظرهن فى الوقت الذى قد تعكس تلك الملابس اتجاهات ونشأة كثيرات منهن. مع بدء التصويت اليوم فى الانتخابات البرلمانية الفرنسية، كان الظهور الكبير للمرشحات والوزيرات أمام صناديق الاقتراع، فكان الظهور مميزا لبعضهن وغريبا لأخريات، إلا أنهن إجماعًا تحضرن للظهور فى كامل أناقتهن. رغم انتماء بعضهن إلى الاتجاه الاشتراكى، وهو ما بدا منعكسًا على ذوق بعضهن، إلا أن وزيرة اشتراكية مثل ميشيل ديلوناى كانت فى قمة أناقتها بقميص أبيض من الساتان وبدلة نسائية سوداء أنيقة، أما رئيس اتحاد الحركة الشعبية، فكانت زوجته ناديا الأكثر أناقة على الإطلاق أمام صندوق الاقتراع بجانب وزيرة الثقافة الاشتراكية الأنيقة اوريلى فليبيتى التى ارتدت قميصًا من الساتان الأحمر وجاكيت أوف وايت وتنورة رمادية. كانت السياسيتان الأكثر جدلًا والأكثر أهمية على الساحة الفرنسية سوجيلين رويال مرشحة الحزب الاشتراكى ومارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف، الأكثر سوءًا فى ذوقهما بالأزياء، رويال المعروفة بشعبيتها الكبيرة ارتدت فستانًا نهاريًّا من اللون الأبيض يصل إلى الركبة، إلا أن الجاكيت قديم الطراز الذى ارتدته وكان باللون الأزرق والخطوط البيضاء، كان بشعًا، وخاصةً مع الوشاح الذى ارتدته، أما مارى لوبان فكالعادة ارتدت الجينز مع جاكيت طويل من اللون الأزرق وهو شيء قمة فى الذوق السيء وحتى لا يصلح للنزهات لشخصية عامة مثلها. أما مَنْ خطفت الأنظارَ، فهى بالتأكيد كارلا برونى التى توجهت للتصويت برفقة زوجها الرئيس السابق نيوكولا ساركوزى؛ حيث ارتدت جاكيت من اللون الرمادى و"نضارة شمسية" وقميصًا وبنطالًا أسود، كانا فى قمة الأناقة، لتظل هى الواجهة الأكثر أناقةً لفرنسا أمام العالمِ، رغم خروجها من الإليزيه.