قررت جبهة الإنقاذ الوطنى عقد سلسلة من المؤتمرات الجماهيرية على مستوى المحافظات، إضافة إلى تدشين عدة تحركات وفاعليات جماهيرية من خلال قواعدها الشبابية، بهدف الوصول للمواطنين وتوضيح رؤية جبهة الإنقاذ وحلولها وخططها للخروج من الأزمة الحالية. وتشهد مدن السويس وبورسعيد والمحلة الكبرى أول مؤتمرات الجبهة بحضور «أحمد البرعى، الأمين العام للجبهة، وجورج إسحق، مقرر أمانة المحافظات بحزب الدستور، وعمرو حمزاوى، مسئول المكتب السياسى للجبهة، وسامح عاشور، نقيب المحامين، وكمال أبوعيطة، الناشط العمالى»، إضافة إلى عدد من القيادات النسائية: «جميلة إسماعيل وبسنت فهمى وبثينة كامل ورجوى دياب وكريمة الحفناوى». كما تتجه «الإنقاذ» لعقد عدة اجتماعات ولقاءات مع ممثلى الفئات المجتمعية المختلفة، ومن المقرر الاجتماع بممثلى النقابات العمالية، اليوم السبت، فى مركز إعداد القادة، بحضور عدد من قيادات الجبهة، لمناقشة المشكلات العمالية، ومطالب العمال المختلفة، واستعراض رؤية الجبهة لحل مشكلات العمال، والنقابات المستقلة، والحدين الأدنى والأعلى للأجور، على أن تجتمع «الإنقاذ» بممثلين عن الإعلاميين والمحامين والأطباء والفلاحين والنوبة وسيناء، فى أوقات لاحقة. وقال مصطفى الجندى، مسئول العمل الميدانى بجبهة الإنقاذ الوطنى: إن الجبهة هى البديل الحقيقى عن السلطة الحالية، وهذه الخطوات تأتى فى إطار التواصل مع المواطنين وكسب التأييد الجماهيرى، مضيفاً: «الإخوان عاجزون تماماً، وقد أعدت الجبهة، بخبرائها ومتخصصيها، خططا وبرامج اقتصادية بديلة لمشروع النهضة الوهمى الذى زعم مرسى وإخوانه أنهم سيحولون به مصر». وأضاف «الجندى» ل«الوطن» أن المؤتمرات الجماهيرية ستمتد فى جميع المحافظات، وأنه من المقرر التوجه للصعيد، لمعرفة مشاكله وتقديم الحلول الحقيقة لها، قائلاً: «الناس أصبحت لا تثق فى الإخوان، وتبحث عن البديل الوطنى الذى يمتلك الكفاءة والمصداقية، وليس الشعارات والمتاجرة بالدين».