انتقد فريق "أولتراس ديفلز" تصريحات النائب العام الحالى بظهور أدلة جديدة فى قضية مجزرة استاد بورسعيد، والتى يصدر الحكم فيها يوم السبت المقبل 26 يناير. وقال أدمن صفحة الفريق الخاصة بقطاع الفيوم عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، إنه "فاض الكيل من كثرة المهاترات والمماطلة والتأجيل، حيث يحاول النظام التأخير والتهدئة لنسيان ما حدث". وأضاف "نحن ضد الظلم ومع القصاص من كل من كان له يد فى هذه المؤامرة، ولكننا نرفض المماطلة، فإذا كانت هناك أدلة جديدة على من دبر لتلك المؤامرة من القيادات العليا المسؤولة آنذاك، فعلى وزارة العدل والنائب العام الإعلان عنها للرأى العام فورا". وأكد فريق "أولتراس ديفلز" أن دخول بعض البلطجية المأجورين فى القضية مثلهم مثل المحبوسين الآن لا يضيف جديد للقضية، إلا تأخير الحق، وقال "نطلب فتح تحقيق موازٍ فى القضية لمن ظهر عليهم أدلة جديدة للمتهمين الجدد ونرفض رفض تام تأجيل الحكم على من ثبت تورطهم من المحبوسين الآن".