أكد د.العجمي الدمنهوري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق أن تبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك وحسين سالم من قضية تصدير الغاز لإسرائيل تعد خيانة وفضيحة، لافتا إلى أن حكم المحكمة في مجمله معيب. وقال:"إن حساب المجرمين وقتلة الثوار ينتظرهم في الآخرة؛ لأن المحكمة لم تحاكم مبارك ولارموز النظام السابق عن إفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقال د.ربيع مرزوق عضو ائتلاف دعاة الأزهر إن الحكم جاء مخيبا للآمال، وهو بمثابة عودة للنظام السابق، مؤكدًا أن هذا الحكم بالإضافة إلى نجاح أحمد شفيق في الوصول للحكم يعني وداعا للثورة. واتهم الشيخ عبد العزيز النجار مدير الدعوة بمجمع البحوث الاسلامية، المجلس العسكري بالانقضاض على الثورة والتدخل في مختلف نواحي الحياة لدرجة وصلت إلى ضياع حقوق الشهداء، قائلاً:"الحكم أبكاني لأنه يعني ضياع الثورة والثوار. كما أعربت الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر عن اندهاشها الشديد من الحكم الصادر بحق نجلي الرئيس المخلوع، بالبراءة من التهم المنسوبة إليهم بالقضية، وبراءة مساعدي حبيب العادلي وزير داخلية مبارك، وأكدت الحركة أن الأسباب التي تلاها القاضي أحمد رفعت على مسامعنا بها "عوار"، ويجب إعادة المحاكمة لأنه ليس من الطبيعي أن يدان وزير الداخلية ويبرأ معاونيه. وتساءلت فى بيان:"هل كان حبيب العادلي يصدر الأوامر بنفسه للضباط وتشكيلات الأمن أثناء الثورة بقتل المتظاهرين؟! وأشارت إلى اندهاشها من تعليل القاضي أحمد رفعت بشأن حكم البراءة على نجلي المخلوع وعلى رجل الأعمال الهارب حسين سالم بانقضاء الدعوى الجنائية وذلك لمضي المدة المسقطة لدعوى كل منهم، وذلك بالرغم من وجود قوة قهرية كانت تمنع ذلك. وأضافت الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر:إن الحكم الصادر هو بداية لثورة جديدة في كل ميادين مصر.