مزارع وموظف بوزارة الأوقاف فى وقت واحد، يكره السياسة لأنها تسببت فى الكساد والركود، العلاقة الوحيدة التى يفخر بها النوبى الدرديرى «49 سنة» مع أهل السياسة، جمعته بسياسى سابق وداعية ملأ الآفاق، الشيخ الراحل متولى الشعراوى، الذى كان سبباً فى زيارته بيت الله الحرام أكثر من مرة، يتمنى الرجل أن تمر الفترة الانتقالية على خير، حتى تنعم مصر بالأمان والاستقرار، وتأخذ مكانها الطبيعى وسط الدول المتقدمة. * ماذا تعرف عن حسنى مبارك؟ ** أعرف أنه كان رئيس مصر 30 سنة. رجل حقق الكثير من الإنجازات والإخفاقات، وكان يتمتع بشعبية جارفة فى الصعيد، بصراحة كنت أحبه حتى سنة 2000 تقريباً. بعد كده بقيت أكرهه وأدعى عليه كل ما رأيته فى التليفزيون، لأن الفترة الأخيرة فى حكمه كانت «مش كويسه خالص». * كيف تقيم فترة حكم مبارك؟ ** مجمل فترة حكمه لم تكن على المستوى المطلوب، رغم أنه نجح فى أن تمر دون حروب، وهذه نعمة كبيرة، ولو استمر بنفس الأداء الذى كان عليه فى العشرين سنة الأولى، لكتب التاريخ اسمه بحروف من ذهب، لكن ظهور جمال وعلاء وعز وأمثالهم على الساحة، جعله يخسر الكثير من شعبيته وحب الناس. * هل تراه مسئولاً عن التطور فى مصر؟ ** حتى لا نبخس الرجل حقه، فإنه نجح فى وضع لمساته على الكثير من المؤسسات، وبنسبة كبيرة حافظ على مؤسسات عريقة مثل الأزهر، الذى لم يتأثر بفترة حكمه، فأصبح له شأن ودور كبير على المستوى العالمى، كما نجح فى الحفاظ على المؤسسة العسكرية وتطويرها، حتى أصبحت من أنجح المؤسسات، بل العمود الفقرى لمصر، ونجح فى زيادة دخل قناة السويس، وتطوير سيناء نسبياً، وكان للأقصر نصيب كبير من التطور فى عهده. * هل تراه مسئولاً عن الانحدار فى مصر؟ ** بالطبع مسئول بنسبة 100% لأن مصر تراجعت فى كل شىء، حتى فى دورها العربى والأفريقى. فى كل الاستفتاءات العالمية تجد مصر فى آخر القائمة، ومن بين أفضل 500 جامعة فى العالم لا توجد جامعة مصرية، رغم عراقة جامعاتنا، هذا دليل على أن مصر تأخرت كثيراً، بعكس أشياء أخرى سيئة، تجدها فى المراكز الأولى، فهى صاحبة أعلى معدل للإصابة بمرض السكر والفشل الكلوى والكبد فى العالم. وعلى المستوى المحلى أصبحت الخدمات الصحية فى غاية السوء. هناك أزمات متكررة مثل أزمة العيش وأنابيب البوتاجاز وانتشار المحسوبية والواسطة وانتشار الفقر «أعرف ناس فى الأقصر بياكلوا اللحمة فى الأعياد والأفراح بس، يبقى مين المسئول عن كده غيره». * كيف ترى مصر بعد تنحى مبارك؟ ** بعد الثورة، أصبحت الأمور المعيشية أكثر سوءاً للأسف، كنا نأمل أن يكون هناك تغيير فى كل شىء «مش السياسة بس» لكن يبدو أن الحال لن يكون على ما يرام خلال الفترة المقبلة، بسبب الصراع السياسى الدائر بين أطراف متعددة، والضحية الوحيدة له المواطن المصرى الغلبان. * هل تعتقد أن رئيس الجمهورية القادم سيغير وضع مبارك؟ ** هذا مستبعد تماماً، لأن الرئيس القادم لن يغامر بمكانه من أجل مبارك، كما أن العفو عن مبارك هو تدخل فى عمل قضاء مصر الشامخ، الذى نتمنى أن يكون مستقلاً تحت أى ظروف. * ما توقعك لحكم المحكمة بحقه؟ ** البراءة.. «مبارك مش حياخد ولا يوم حبس» لأن الأدلة غير كافية، والقضاء لن يرضخ لأى ضغوط من أى طرف، رغم أنى أتمنى أن يعاقب ويأخذ جزاءه عن كل ما فعله بحق المصريين. أخبار متعلقة: «ولابد عن يوم محتوم تترد فيه المظالم» 1- أحمد سليمان: براءة فى «القتل» وأحكام مخففة عن «الفساد» 2- شيخ مراكبية أسوان: «سوزان» سبب الخراب.. وأتمنى إعدامها فى ميدان عام 3- سارة: البراءة ممكنة.. والشعب هيثور وبعدين ينسى 4- العربى : «اتبهدلنا».. وأرفض إعدامه «لأننا موحدين بالله» 5- عم إبراهيم: كلهم يستاهلوا الإعدام علشان الغلابة اللى قتلوهم 6- «يوسف»: الإعدام راحة ل«المخلوع».. والبلد فيها 1000 مبارك 7- «شيماء»: القضاء سيترك «الظالم» يموت «موتة ربنا» 8- عبدالله القهوجى: أتمنى العفو عنه احتراماً لسنه ومرضه 9- عم محمود: راجل عجوز وإعدامه لن يفيدنا.. المهم إعدام أولاده وحاشيته 10- وائل مسعد: أقصى عقوبة.. يعيش له يومين فى العشوائيات 12- حسام: بالعقل كده ما ينفعش الراجل ده ياخد براءة 13- جميل الدرينى: أعطاه الله إنذارا بوفاة حفيده لكنه لم يتعظ 14- الحاج فرغلى: سيماطلون فى تنفيذ الحكم.. حتى يأتى أمر الله