قررت أسر شهداء السويس مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، احتجاجا على بعض مواده. ووصفه بعض ذوي الشهداء بأنه دستور الشياطين، وعلى رأسهم الحاج علي الجنيدي (أبوالشهداء)، والد الشهيد إسلام، وقرر البعض الآخر الذهاب، ليس للإدلاء بأصواتهم، ولكن لإرسال رسالة للدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، وعلى رأسهم تامر رضوان، المتحدث الرسمي باسم أسر شهداء السويس وشقيق الشهيد شريف، تتضمن رفض الدستور وضياع حقوف الشهداء، وعلى رأسها القصاص من القتلة. وقررت الحاجة كوثر زكي، والدة مصطفى رجب، أول شهيد في ثورة 25 يناير، أن تقاطع الاستفتاء لأن "الدستور به عدد من المواد التي لا تحقق طموحات الشعب المصري"، بجانب عدم القصاص لدم نجلها حتى الآن، رغم مرور ما يقرب من عامين على الثورة. وعلى طريقته الخاصة، فضَّل حسين عيد، والد الطالب أحمد حسين، أن ينتقم لنجله المقتول على يد ثلاثة شيوخ متطرفين، زعموا أنهم تابعين لجماعة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وقرر مراقبة العملية الانتخابية داخل لجنة مدرسة أحمد عرابي الابتدائية بنين بحي الأربعين.