أقامت مجلة أدب ونقد، ندوة لتأبين الكاتب الصحفي والباحث الراحل أيمن عبد الرسول، في ذكرى الأربعين، وذلك بمقر حزب التجمع بوسط القاهرة، وحضرت الندوة الكاتبة الصحفية فريدة النقاش التي تحدثت عن الجانب الشخصي للمبدع ووصفته بأنه كان يجاهد ببصيرة ثاقبة عندما بدأ حياته فاقدا للبصر وكان يكتب على الرغم من هذه الإعاقة حتى عاد له بصره وأشادت النقاش بعمله في وظيفة حارس أمن، إلى جانب ابداعاته. أضافت النقاش أن الكاتب حلمى سالم قد سانده في بداية حياته وساعده على البدء في أبحاثه عن الثقافة الإسلامية و كانت أول أبحاثه عن "حد الردة في الإسلام" وهو مجال يخشي كثيرون من السير فيه ليس فقط بسبب المخبرين ولكن أيضا بسبب السلطة الدينية التي تستخدم شعارًا مطاطًا هو "بما لا يخالف شرع الله" والذي تحاول الجمعية التأسيسية إدخاله في دستور البلاد الذي يعد الآن. وأكدت النقاش أنها كانت تتوقع مستقبلاً باهرًا لعبد الرسول كما أنها راهنت عليه ولكن الساحة لم تساعده كما أن القدر لم يمهله الفرصة وأشارت النقاش إلى دراسة قد أعدها الراحل عام 1998 مستلهما إياها من نص لجبران خليل جبران وكانت الدراسة بعنوان "النبي والشاعر" واصفة إياها بأنها تحوي أفكارا طازجة تحتاج إلى استكمال وبحث كثير من قبل الباحثين وغاب عن حضور الندوة، الدكتور عماد أبو غازي، والكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، بالإضافة إلى الدكتور محمد الباز.