احتجز الألاف من عمال شركة الكوك المصرية أعضاء مجلس الإدارة بالكامل احتجاجاً علي المماطلة في صرف نسبة العاملين من الأرباح السنوية "مجنب الحافز" والتي تم الإتفاق عليها خلال الإتفاقية التي توقيعها بحضور المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء عقب فض الإضراب الأخير. وأكد مصدر داخل الشركة ، أن إدارة الشركة أخلت بالإتفاقية التي تم توقيعها عقب فض إضراب العمال في علي الرغم من إجبارهم علي قبولها وتهديدهم بفض الإضراب بالقوة ، مشدداً علي ان العمال لم تجد مخرج لأزمتها سوي وقف العمل داخل الشركة والإعتصام بالمقر ، إلا أن مجلس الإدارة تجاهل الامر تماماً ، الأمر الذي اضطر معه العمال عدم السماح لأي مسئول بالشركة بالخروج دون تتنفيذ الإتفاقية . وأضاف المصدر ، في تصريح خاص ل " الوادي " أن مطالب العمال لم تتغير منذ إعتصامهم في فبراير الماضي، لافتاً إلي أن العمال أجبرت علي قبول الإتفاقية ورغم ذلك لم تلتزم بها الشركة حيث تم صرف أربعة أشهر فقط من مستحقات العاملين التى تبلغ 13.5 شهرا ، مع الوعد بصرف باقى المستحقات التي تقدر بحوالي 9.5 شهرا دون تنفيذ. وطالب المصدر ، بصرف بقية نسبة العمال من مجنب الحافز السنوى " الارباح السنوية " والتي تسببت في معاودة العمال للإعتصام مرة أخري ، مشدداً علي أن العمل مستمر بالشركة وأن الإنتاج لم يتوقف حتي الأن وأن الإعتصام لن يتم فضه إلا بعد تنفيذ كافة المطالب. كان العمال قد عاودا اعتصامهم اليوم ، الأربعاء اعتراضا منهم على قرار ادارة الشركة والشركة القابضة بتخفيض أرباح العاملين من 24 شهرا إلى 11 شهرا، على الرغم من تحقيق الشركة ارباحا بلغت 248 مليون جنيها هذا العام، مقارنة بالعام الماضى التى بلغت فيه الأرباح 136 مليون جنيها.