قال صفوت النحاس الامين العام لحزب الحركة الوطنية، أن دعوة الإخوان لثورة ثالثة يوم 28 نوفمبر يثبت أنهم وأعوانهم واهمون وأمراضهم النفسية والعقلية التي نشأوا عليها تمنعهم من أن يفطنوا إلى أن الشعب المصري بكامله قد عرف حقيقتهم ولن يقبل بهم بعد الان مهما كلفه من ثمن فأرواح الشهداء وخياناتهم المستمرة ستظل حائلا بينهم وبين المصريين على طول الزمان. واشار "النحاس" إلى أن من يطلق تلك الدعوات بالثورة والاحتشاد فى الشوارع هم الهاربون خارج أرض مصر هربا من محاسبتهم عن خياناتهم وفسادهم فمن اين يمكنهم ان يتصوروا ان هناك من يممكن ان يستجيب لنداءاتهم لقد اصبح الشعب المصرى بعد السنوات العجاف التى عاشها منذ 25 يناير يدرك بحق ووعى حقيقى حجم المؤمرات التى تحاك تجاه وطنه وجيشه ولن يسمح بها مهما كان الثمن الذى سيدفعه وبالتالى فكل هذه الدعوات والمؤمرات التى يحاول الاخوان واعوانهم نصب فخاخها للمصريين لن تفلح. وطالب "النحاس" كافة أجهزة الدوله بالمزيد من الحزم فى التعامل مع هؤلاء القتله سواء من يخضعون منهم للمحاكمات أو الذين يروجون لقذاراتهم خارج أسوار السجون مشيرا إلى أن يد الدوله لا تزال رخوه فى التصدى لمؤمراتهم الامر الذى يترتب عليه تمكنهم من بث المزيد من سمومهم داخل المجتمع المصر.