أكد وزير الدفاع الإيرني حسين دهقان أن الصواريخ الايرانية غير قابلة للتفاوض.. مشددا على أن إيران لن تعطي معلومات علمائها العسكريين لاحد. جاء ذلك التصريح للوزير- حسبما أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية على موقعها الإلكترونى - في مؤتمر صحفي عقده الوزير صباح اليوم السبت بمناسبة الاحتفال بيوم الصناعة الدفاعية. وقال وزير الدفاع ردا على سؤال عما اذا كان قد سمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد موقع "بارتشين" العسكري، "إن الوكالة تفقدت "بارتشين" مرارا وأخذت عينات منه أيضا، لذا لا جديد فيه الان". وأضاف "اننا لن نعطي معلومات علمائنا العسكريين لاحد". وتبع ان هذا الامر مرفوض من قبلنا. وأكد أنه في المفاوضات النووية لم ولن يطرح البرنامج الصاروخي وأن القدرات الصاروخية الايرانية ليست موضوعا قابلا للتفاوض مع أى طرف أيا ما كان. وقال دهقان : اننا نلقى اليوم ترحيب ومبادرة الدول للتعاون مع ايران، وهذه هي ذات الدبلوماسية الدفاعية..لافتا إلى أن طهران اتخذت خطوات جادة في إطار الدبلوماسية الدفاعية، وعلى علم بأن نهجها دفاعي وبطبيعة الحال تسعى للردع المؤثر في المجال الدفاعي وهو ما حققت نجاحا فيه ايضا. ولفت إلى أن هناك اقبالا جادا للتعاون الدفاعي والتسليحي مع طهران من قبل دول في المنطقة وخارجها. كما اشار إلى مسألة المنظومة الصاروخية "اس 300" الروسية وعدم تسليمها إلى إيران وقال، إننا لا نعتبر صفقة "اس 300" متوقفة ولقد أكدنا عليها، أنا شخصيا ورئيس الجمهورية الإيرانى، في لقاءاتنا مع الروس، ولقد كانت محل مداولات بين روسيا وامريكا. وتابع بالقول أن الروس يريدون متابعة القضية في إطار صفقة أخرى للحفاظ على الاستقلال العسكري الروسي ايضا. وأردف ان اجراءات جيدة قد انجزت ونامل بالحصول على ما اتفقنا عليه. ولفت وزير الدفاع الايراني إلى أن التهديدات القائمة امام ايران تاخذ صورا جديدة على الدوام. وقال: اننا نراقب هذه التهديدات لنعمل بما يناسب ذلك على وضع معدات تحت تصرف القوات المسلحة، اذ اننا نسعى للردع المؤثر لمواجهة التهديدات كي نتمكن من مباغتة العدو. وأشار إلى تفقد وزير الخارجية للقدرات الدفاعية .. مضيفا أنه على جميع المسؤولين والشعب الاطلاع على قدرات البلاد الدفاعية بصورة حقيقية كي يدافعوا عن مصالح ايران وفقا لذلك. وأوضح أن أحد احتياجات القوة الجوية الايرانية هو طائرات تدريب نفاثة، تم تصميم وانتاج نموذجها الابتدائي ومن المحتمل ازاحة الستار عنها نهاية مارس فى عام 2015 .