"المختار": إيدك في أيدي نتغير ونغير.. "طاهر": خطاب أسبوعي وتخصيص الأدوار الأولى من منازل المصريين متاجر لبيع الخُبز .. "منتصر": ما أقدمت على هذا العمل الوطنى إلا وكفني بين يدىّ .. "عبد الحافظ": الثوار قادمون بي بعد أن أعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور عقد الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، فتح الطريق أمام التحليلات والتنبوءات حول رئيس الجمهورية المقبل. ووسط هذا الصخب الذي ملأ الساحة السياسية ما بين دعم الفريق السيسي، أو الدعوة لانتخاب رئيس ليس له أي علاقة بالمؤسسة العسكرية، ظهر بجانب هذا الصخب الذي يملأ المشهد عدد من المواطنين المصريين أعلنوا نيتهم الترشح لرئاسة الجمهورية وما بين النظر للأمر بكونه نكتة أو التعامل معهم باعتبارهم منافسين محتملين في الصراع السياسي.. رصدت الوادي عددا من المرشحين المجهولين في المعركة المشتعلة على المنصب الرفيع. وأول من أعلن نيته الترشح هو أحمد المختار، الذي دشن حملته، وأعلن نيته الترشح عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تحمل اسم "أحمد المختار المرشح لرئاسة مصر" وتحظى بحوالي 28 ألف معجب، وتحت شعار إيدك في أيدي نتغير ونغير دعا المختار أعضاء الصفحة لدعمه وتسائل "الانتخابات الرئاسية أولا فماذا أنتم فاعلون لدعم ونشر أحمد المختار وجمع التوكيلات؟؟" وهذا ما تناوله بعض المتابعين للصفحة بالسخرية حيث كتب ماجد مهرة "بدأناها بالكدب يقولك مختارومحدش لسه اختاره"، وجه وائل صلاح أحد أعضاء الصفحة نصيحة للأدمن جاء فيها " لازم يتحرك في أكتوبر أكتر من كده"، مشيرًا إلى ضعف الحملة في مدينة 6 أكتوبر، وقال عضو آخر د.سيد أبو حسين " حلوة أول من نادى بالتغيير فى برنامجه 2005 وتنبأ بالثورة والتغيير قبل الثورة"، فيما ذهبت زمزم في اتجاه آخر حيث كتبت "رئاسة ايه يا عم.. الدنيا في وادي وانتم في وادي تاني.. لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وبعدين حد قالكم اننا معندناش رئيس مرسي رئيسى و لو مش دريان يبقى....". أما المرشح الثاني في القائمة فهو دكتور في الجامعة وكان نائبا لرئيس جامعة القاهرة في وقت سابق هو الدكتور حامد طاهر، والذي أعلن ترشحه للرئاسة من خلال برنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة، حيث أكد طاهر أنه يحترم المشير السيسي ولكن من حقه ومن حق أي مواطن تتوافر فيه شروط الترشح لرئاسة الجمهورية أن يترشح، مضيفا أن أهم ما سيقدمه في حالة حصوله على المنصب وطبقا لبرنامجه الذي وضع له عنوان "مصر من جديد"، هو بيان أسبوعي للشعب وتقسيم العمل داخل الرئاسة إلى مكاتب نوعية ليتحمل كل مكتب جزء من المسئولية . وأضاف طاهر -الذي قدم نفسه باعتباره كاتب سابق ومفكر اسلامي- مشيرا بذلك إلى أنه يجمع بين الثقافتين العربية والاسلامية والثقافة الغربية لأنه حاصل على الدكتوراة من جامعة السوربون في فرنسا، وبكالوريوس دار العلوم جامعة القاهرة لذلك يستطيع معرفة مواطن التخلف والتقدم في الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية، وأنه يسعى إلى تطبيق خطة لتخصيص الأدوار الأولى من منازل المصريين كمتاجر لبيع الخُبز البلدي في الصباح وبعد الظهر وفي المساء ليحل بذلك جزء كبير من ازمة الغذاء في البلاد. ثالث المرشحين هو أحمد منتصر الذي أعلن عبر شبكة التواصل الاجتماعي أيضا ترشحه للرئاسة، واضعا مقدمة لهذا الإعلان جاء فيها "ماأقدمت على هذ العمل الوطنى إلا وكفني بين يدىّ، فما من مخلص إلا وتكالب عليه الأفاقون، فتحيا مصر، ويحيا أبناء بلدى أحرارا". وأول ما طالب به منتصر كمرشح للرئاسة أن يكون هناك مواجهة حقيقية بين أهل الاختصاص والمرشح للرئاسة، بمعنى أن تجلس مجموعة من الاقتصاديين، وأخرى من الأمن، وثالثة من التعليم .. وهكذا، يناقشونه فيما يقول به،وبحيث يبرز مدى قدرته واستيعابه لهذه المجالات، وأمثال هؤلاء من المختصين ومن خلال حواراتهم سيبرزو لنا شاءوا أم أبوا قوة المرشح من ضعفه. وعن برنامجه الانتخابي كتب منتصر أن برنامجه يقوم على عدد من النقاط منها "مشاريع اقتصادية هائلة، وعدم تصدير أيه مواد خام، تمليك كل شابة وشابة نصف فدان ليبدأ به حياته". أما رابع المرشحين هو رمضان عبدالحافظ الذي جعل شعار حملته الانتخابية " وما النصر إلا من عند الله .. الثوار قادمون بي"، حيث كتب رمضان على البوستر الذي استخدمه للدعاية والذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه " رجل الثورة الذي وقف ضد الفساد وحارب بكل قوته من أجل حياة أفضل لشعب مصر وساهم في برنامج الشباب وتحقيق أحلامهم، رجل لا يعرف المستحيل يقف بجانب الحق ويساند المظلومين ويدعم الشباب للقضاء على البطالة والعنوسة له أفكار عديدة لرفع مستوى المعيشة وتأمين كبار السن والحرفيين العاملين باليومية كما يملك أفكار لحل أزمة السكن في خلال عامين .. رمضان عبدالحافظ الرجل العصامي الذي عاش بفكر النهوض بمصر قبل الثورة وبعدها.. جاهد طويلا لحماية الأقليات ونصرة الضعفاء".