سارة ..ماتت جوعًا.. حبسها والدها عام ونصف داخل غرفة المنزل وتحولت لهيكل عظمي الأب ينكر ارتكابه الواقعة: "كانت بتهرب فقفلت عليها الباب " خال الضحية : لم نتوقع ما حدث ووالدتها كانت تحاول التواصل معها محام الضحية : سارة تعرضت لتعذيب نفسي وبدني واخفاء قسري قررت جهات التحقيق بقنا، تجديد حبس عامل، 15 يوما على ذمة التحقيقات، في واقعة حبس ابنته وتجويعها حتى الموت، بمركز قوص جنوبي قنا جريمة بشعة هزت السوشيال ميديا ، تأثر بتفاصيلها الكثيرون، وسط مطالبات ، بتوقيع أشد العقوبة على المتهم، إذا ثبت تورطه بشكل رسمي في القضية، التي كانت من أبشع الجرائم التي شهدتها قرى قنا في الآونة الأخيرة. اقرأ أيضا| حبسها ومنع عنها الأكل حتى ماتت.. حبس عامل في واقعة وفاة ابنته بقنا هنا في قرية خزام بقوص، جنوبي محافظة قنا، كانت القرية على موعد مع أبشع جريمة في قنا، بعد أن تجرد سائق، من انسانيته ، وحبس ابنته، داخل غرفة لمدة عام ونصف ، حتى ماتت بسبب نقص حاد في الأنيميا وسوء شديد للتغذية، في واقعة اقشعرت لها الأبدان. ملخص الجريمة كما رددها البعض " الراجل حبس بنته لحد ما ماتت بالجوع"، فذهب الأب للحصول على تصريح الدفن، بعد وفاة ابنته، والتي حولها الجوع من جميلة الجميلات إلى هيكل عظمي، إلا أن مفتش الصحة ، شك في أمرها، وحولها إلى مستشفى قوص المركزي، وأبلغ الأمن ، لتبدأ رحلة البحث عن التحريات اللازمة في كشف ملابسات الجريمة . القصة والصور تداولها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وسط حالة من الغضب التي لحقت بالجميع، في واقعة قاسية لا يستحملها أصحاب القلوب الضعيفة. ولقد كانت صورتها الأخيرة في آخر ظهور لها، والتي تم تداولها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كلها براءة ، فلقد كانت تجلس تتناول وجبة طعام جاهزة ، ومصحف بجوارها، وابتسامتها كانت شبة مطفية، وكأنها تروي قصة كلها حزن ، لمستقبل كله مخاوف ، ينتظرها على يد والدها ، التي تجردت منه كل معالم الانسانية، ولم تشعر معه بحنان الأب. اقرأ أيضا| ماتت جوعا لامتناعها عن الأكل.. ندب الطب الشرعي لكشف ملابسات وفاة فتاة في قنا الجريمة شهدت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وطالب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، بتوقيع أقصى العقوبة على الأب، مع توقيع اللوم على والدتها وكل الأهل والأقارب. فلم تكن جريمة وفاة "سارة"، كغيرها من الجرائم، في الصعيد، التي تكون فيها أداة الجريمة السلاح الناري، بل كانت جريمة مرعبة، على الجميع، فبطلها جحود الأب، الذي منع عن ابنته الطعام، وحبسها لمدة عام ونصف، حتى ماتت جوعًا ،وفقا للتحريات الأولية لرجال المباحث. سارة.ح فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، مقيمة بقرية خزام في قوص جنوبي محافظة قنا، ضحية التفكك الأسري، بعد أن انفصل والدها عن والدتها منذ سنوات، وتزوج من أخرى، الطفلة لم تشعر بالراحة وقتها، بدأت تتنقل من هنا وهناك وهي في سن خطير ، فكانت تنتقل من منزل والدتها ، إلى منزل جدتها، إلى منزل والدها ، ثم استقرت في منزل والدها، بعد أن كسب قضية حضانتها. بدأت الطفلة تعيش مع والدها وزوجته، وكالعادة في مثل هذه القضايا، لم تنعم الفتاة بالراحة ، فأساليب التعنيف كانت حاضرة، سواء اللفظية أو حتى التعدي بالضرب ، على طفلة في مقتبل عمرها، حرمها التفكك الأسري من براءة الأطفال منذ صغرها. ومع مرارة وقسوة الأيام التي عاشتها سارة، حررت محضرا في مركز الشرطة، ضد ما يحدث لها بسبب والدها وزوجته ، وتبين أن الأب قام بربطها بسلسلة، ثم تنازلت سارة ، عن القضية ، بعد ضغوط أسرية من أسرة والدها، ثم عادت عاشت معه مرة أخرى بسبب " ملهاش مكان تاني تعيش فيه". لم تتوقف حالات التعنيف بعد، فالأب ما زال يمارس قسوته، بالرغم أن ابنته تنازلت له في القضية، ورفضت حبسه، بسبب كونه والدها، بالرغم من ما يفعله معها من تعنيف، واستمر الأب في معاملته القاسية لها، حتى تجرد من مشاعره، وحبسها في غرفة بمنزله، وامتٌنعت عن الطعام والشراب، حتى فارقت روحها الحياة، بعد أن تركت المنزل منذ قرابة عام ونصف باحثة عن العمل في محل بالأقصر. والدة الضحية ، حاولت أن تصل لابنتها، على مدار أكثر من عام ونصف، ولكن دائما كان يتهرب من الرد عليها، حتى علمت الأم أن ابنتها توفيت، فاتهمت الأب في محضر رسمي بأنه وراء وفاة الإبنة. ذهب الأب بابنته وهي متوفية، إلى طبيب الوحدة الصحية، في محاولة منه لاستخراج تصريح الدفن ، وأن الوفاة وفاة طبيعية، ولكن الطبيب شك في أمرها ، بعد وجود جفاف وهزال مع أنيميا حادة، وأبلغ مفتش الصحة، الذي أقر بناء على الكشف الظاهري، أن هناك احتمالية شبهة جنائية في الوفاة. وتم نقل الجثة إلى مستشفى قوص المركزي ، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لتتولى التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها، وندب الطب الشرعي، لتشريح الجثة، لمعرفة سبب الوفاة ، مع حبس الأب على ذمة التحقيقات. وأنكر المتهم بحبس ابنته عام ونصف داخل غرفة بالمنزل، حتى توفيت ، بسبب نقص في الانيميا وسوء تغذية شديد، أنه سبب في وفاتها أو ارتكابه واقعة الحبس أو الامتناع عن الطعام، قائلا أمام جهات التحقيقات:" الكلام ده محصلش مني أنا بس قفلت الأوضة عشان بتهرب مني ". في الوقت الذي اتهمت فيه والدة الفتاة، والدها، بأنه المتسبب في حبس ابنته ومنعها عن الطعام حتى توفيت، لافتة أنها انفصلت عنه منذ قرابة 10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، حاولت التوصل إلى ابنتها والسؤال عنها، إلا أنه كان يتهرب منها، في الإجابة، وكان يبرر عدم تواجدها في المنزل ، بأنها عند أحد أقاربه، كذبا على حد قولها. وحصلت بوابة أخبار اليوم، على صورة من التقرير الطبي ، في واقعة وفاة فتاة، بعد حبسها عام ونصف داخل منزلها بمركز قوص جنوبي قنا. وجاء في التقرير، أنه تم توقيع الكشف الطبي الظاهري على جثة المتوفاة، حيث تبين وجود آثار نقص نمو حاد وسوء تغذية شديد، وأن سبب الوفاة لا يمكن الجزم به، وأن الشبهة الجنائية يتم تحديدها من خلال تحريات المباحث. وقال خال الفتاة، إن شفيقته انفصلت عن زوجها منذ سنوات، وحاول الأب أن يأخذ ابنته، وبعدها حاول تعنيف ابنته والتعدي عليها ضربا، ولم يكن أحد يتوقع أن يترك ابنته ، ويحبسها ويمنع عنها الطعام حنى تموت. وأضاف أن الأب حاول أن يشكك في عذرية ابنته، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل، وأثبت الأطباء الذين أحضرهم، عكس ما يقول بالمرة. وأوضح أن سارة كانت تعيش في البداية مع جدتها أم والدتها، ومرّت بظروف صعبة بسبب رفض والدها دفع النفقة، حيث كانت الأسرة تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية. وتابع : "عندما كبرت سارة، طالب الأب بالحصول عليها، وكان يأخذها إلى بيته ويضربها، فتعود إلى جدتها هاربة منه، بعد ذلك سافرت إلى الأقصر، لكننا عدنا بها إلى أمها، التي كانت تعاملها معاملة حسنة، وكذلك زوج الأم." وأكد خالها أن الأسرة ظلت تبحث عنها طوال 13 شهرًا، وكانوا يتلقون أخبارًا من أقارب الأب تقول إن سارة بخير، بينما الحقيقة المروعة كانت أنها محتجزة ومحرومة من الطعام والماء. وأوضح أن الأسرة اكتشفت الجريمة بعد أن اتصل الأب بأهل الأم لإبلاغهم بوفاة سارة ومحاولة استخراج تصريح دفنها، في مشهد صادم يُظهر غياب الرحمة لدى والدها. وأشار: "عند عودته من السفر، دخل الغرفة التي كانت محتجزة بها، ورأى أنها في لحظات الاحتضار، وأغلق عليها الباب وتركها تموت." أما يحيي محمد، محامي الضحية، أوضح أن الجريمة افتتضح أمرها ، بعد أن حاول الأب إخفاء ما حدث، لكن الطبيب الذي وقع الكشف الطبي عليها، كشف ما حدث، وأخبر الجهات المعنية، أن الفتاة تعرضت لسوء تغذية. وكشف المحامي ، أن الأب حبس ابنته داخل غرفة لمدة تخطت عام، وكان يعطي لها طعاما قليلا للتتناوله ، وقبل الواقعة بشهر منع عنها الطعام حتى توفيت ، ولهذا وجهت جهات التحقيق للمتهم، تهمة القتل العمد، بعظ وجود أسباب الوفاة والتي منها قبض وحجز واخفاء قسري وتعذيب ومنعها عن الطعام مما تسبب في وفاتها.