موسى أبو مرزوق يتساءل: هل الهجوم على حماس يأتي تماشيا مع السياسة الأمريكية والصهيونية؟ قال موسي أبو مرزوق, نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس", إن الحركة «لن تعادي مصر أبداً»، مشدداً على أن «القاهرة لو أطلقت علينا رصاصة سنعتبرها نيران صديقة»، وتساءل موسى عن «السر وراء الأنباء التي نقلتها وكالة "رويترز", نقلا عن مسئولين مصريين رفيعي المستوي, حول تورط حماس في عمليات إرهابية في مصر, والعمل علي وقفها وردعها». وأضاف القيادي الحمساوي أن «رويترز نقلت عن المسئولين قولهم إن حماس تهدد الأمن القومي المصري, ومصر تتهمها بدعم تنظيم القاعدة, وأن القضاء على الحركة في غزة بمثابة تحرير القطاع من إرهاب الإخوان, وهناك مناقشات مع فتح ونشطاء آخرين حول سبل تقويض الحركة في القطاع». وتابع في تصريحات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "هل هذه التصريحات تماشياً مع السياسة الأمريكية والصهيونية وارضاءا لأطراف في الإقليم، أم هو للضغط على حماس للتخلي عن سياستها بعدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين وهل هذا مفيد لمصر؟, أم هو لكون حماس إخوانية الأصل، والمعركة مع هؤلاء محتدمة في مصر, وما ذنب فلسطين في ذلك ؟". وتابع: "أم هو للبحث عن عدو خارجي كما فعلت الولاياتالمتحدة حينما اعتبرت بن لادن عدوها المركزي. لكن هناك فارق أن بن لادن أعلن أن أمريكا هي العدو المركزي له وقام بمهاجمتها, أما حماس فلم ولن تعلن عداواتها لمصر العروبة والإسلام، ولم تتدخل في الشأن الداخلي المصري". وأضاف: "مصر التي نعرفها هي التي بذلت الكثير من أجل تحرير الشعوب في آسيا وافريقيا وقدمت لأمتها الكثير ولا زالت قبور الشهداء من جنودها ومجاهديها في فلسطين خير دليل، مصر التي قادت العرب وشعوب دول عدم الانحياز في مواجهة الصهاينة وتأييد الحق الفلسطيني لا يمكن ان تكون هذه سياستها". وأختتم أبو موسي تعليقه مؤكدا أن "حماس لن تعادي مصر ولو أطلقت عليها النيران فستعتبرها نيران صديقة، ولكن الصداقة تحتاج لتوقيع كل أطرافها والعداوة يقررها طرف وقد يفرضها على الطرف الأخر, بالتأكيد هذه الأقوال ليست سهلة على حماس لأنها أصبحت محاصرة من كل الجهات إلا بوابة السماء".