تقرير من يدفع الثمن للشبكة العربية : وثقنا 25 مادة لمديح النظام التونسي نشر كمادة تحريرية التقرير : الأهرام والأخبار والجمهورية وروزاليوسف والأسبوع والأهالى والأحرار والعربي روجوا ل بن علي عيد : عرضنا على الجرائد تزويدهم ب حقيقة الأوضاع في تونس فتجاهلونا.. وندعو النقابة لمحاسبتهم قال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن نقابة الصحفيين المصريين مطالبة بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق الصحفيين والصحف التى تناولها " الكتاب الأسود للدعاية لبن علي"، والذي تضمن أسماء عدد من الصحفيين والصحف المصرية التى تلقت الااف الدولارات مقابل تلميع نظام بن على وترويج صورة إيجابية له_ بحسب الكتاب_. وطالب عيد نقابة الصحفيين بعدم التستر على المتورطين في تلك القضية والتحقيق في المعلومات التى نشرها الكتاب، وإتخاذ الإجراءات القانونية التى قد تصل حد الشطب من جداول النقابة وتحويل المتورطين إلى النيابة، معتبرا أن السبب في هذه التجاوزات هو ضعف ذمم الصحفيين وإدارات الصحف المتورطة وعدم قيام النقابة بتطبيق ميثاق الشرف الصحفي. وأضاف عيد أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان نشرت تقريرا بعنوان " من يدفع الثمن .. إعلانات الصحف المصرية لتجميل صورة الديكتاتورية التونسية" ورصدوا فيه ما تنشره الصحف المصرية من مواد اعتقدوا أنها مواد إعلانية تنشر في شكل تحريري، وأنهم لم يكونوا قد حصلوا على معلومات واضحة حول تلقي الأموال مقابل نشر تلك المواد، وهو ما كشف عنه الكتاب مؤخرا. وتناول التقرير الذي نشرته الشبكة توثيق موادا خاصة بتونس إبان حكم بن على ونظامه تمجد في نظامه وتمتدحه، وهو ما ربطه عيد بالمناسبات التونسية وإقتراب الانتخابات التونسية في ذلك الوقت والسعي للترويج لنظام بن على، وأن الصحف التي رصدوا نشرها موادا اعتقدوا أنها إعلانات مدفوعة في ذلك الوقت هي الاهرام والأخبار والجمهورية وروز اليوسف والأسبوع والأهالى والأحرار والعربي. وقالت الشبكة في تقريرها أنها وثقت 25 مادة لمديح النظام التونسي فيما اعتبرته إعلانا مدفوع الأجر نشر كمادة تحريرية، وهو ما يجرمه قانون الصحافة، وبدأت الشبكة في 21 مارس 2007 في مراسلة 5 صحف ومجلات هي الأهرام والأخبار وروز اليوسف والعربي والأسبوع، وطالبتهم بتوضيح طبيعة المواد التي تنشر عن تونس، وعرضت عليهم تزويدهم بملفات وقضايا عن حقيقة الأوضاع في تونس" لكن أيا من هذه الجرائد لم يعير نداء الشبكة أي إلتفاتة". وكانت دائرة الإعلام والتواصل برئاسة الجمهورية التونسية تقريرا مطولا تحت عنوان " الكتاب الأسود" رصدت فيه ممارسات الوكالة التونسية للاتصال الخارجي والتي كانت مسئولة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على عن تسويق سياساته إدارته والترويج له ومواجهة معارضيه. واتهم الكتاب نحو 20 صحيفة مصرية بتلقي أموالا من نظام بن علي، مقابل موضوعات تتضمن الصورة الإيجابية للنظام، وقال إن عددا من الصحفيين المصريين شاركوا في مدح النظام التونسي، وإصدار كتب عن منجزاته. ونشر الكتاب الأسود قائمة حملت عنوان «أصدقاء الوكالة التونسية للاتصال الخارجي»، وتضمنت القائمة أسماء أسامة سرايا وإبراهيم نافع رئيسي التحرير السابقين للأهرام، ومصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع، وعصام كامل رئيس تحرير جريدة الأحرار، وسمير رجب رئيس التحرير السابق للجمهورية، والكاتبة إقبال بركة ، والكاتبة سكينة السادات، والصحفي بالوفد عباس الطرابيلي، والصحفية بأكتوبر سوسن أبو الحسين، والصحفيان بأنباء الشرق الأوسط لبنى نصار و محفوظ الأنصاري، والصحفيون أمين محمد أمين، بدر الدين أدهم، مسعود الحناوي، محمد حلمي،محمد عبدالمنعم، محمد الشاذلي. كما نشر "الكتاب الأسود" قائمة بالكتب التي صدرت لمدح نظام بن علي وبينهم عدد من الكتاب المصريين، ومنهم " المرأة التونسية من التحرر إلى دولة القرار" لكاتبه بدر الدين ادهم، وكتاب" المعجزة التونسية" لكاتبيه عصام كامل وسوسن أبو حسين، وكتاب" تونس بن علي بعيون مصرية" و"المرأة التونسية ملكة متوجة" للكاتبة جيهان عاصم، وتحدث التقرير عن كتاب " تونس التحدي الشراكة الأورومتوسطية" والذي نشره الصحفي المصري عوض سلام وطبع على نفقته 2000 نسخة، ثم أدخلت الوكالة التونسية تنقيحات عليه لتبرز الدور الريادي لنظام بن علي، وأعادت طبع 1000 نسخة وعوضت الكاتب عن النسخ التي طبعها على نفقته، كما أشار إلى كتاب عصام كامل " تونس ديبلوماسية العقل" والذي أمر بن على الوكالة التونسية باقتناء 1000 نسخة منه وتوزيعها. وتحدث التقرير في موضع أخر عن المكافآت التى كانت تنفقها الوكالة التونسية للاتصال الخارجي للصحفيين مقابل ما يقدمونه من خدمات عبر أقلامهم الصحفية لنظام بن علي، مشيرة إلى أنها كانت تخصص 50 درهما تونسيا لكل خبر، و100 درهم مقابل المقال، و200 درهم مقابل التقرير المرتبط بمناسبة، و320 درهما مقابل كل مذكرة تخص تحركات المعارضين، و3000 درهم مقابل كل كتاب ينجز لصالح النظام، وقد حقق عدد من الكتاب ألاف الدراهم في عام 2009 وفقا لإحصاءات الكتاب، فيما حقق آخرون عشرات آلاف الدراهم خلال ذات العام عبر مدح نظام بن علي. وتناول التقرير المبالغ المالية التي تلقتها الصحف العربية والأجنبية من الوكالة التونسية للاتصال الخارجي مقابل تبني سياسة إيجابية تجاه نظام بن علي، وجاء تحت قائمة تحمل عنوان " الاعتمادات المخصصة للإشهار الأجنبي بميزانية الوكالة التونسية 2010" أن جريدة الأهرام حصلت على 35000 دولار، وحصلت الجمهورية على 20000 دولار، وحصلت كل من روز اليوسف والأسبوع على 15000 دولار، أما الأخبار والوفد وأكتوبر والأحرار والعربي والحياة المصرية والجمهوري الحر والموجز والنهار والكرامة والأهرام العربي فحصل كل منهم على 10000 دولار، وحصلت الأهالى وأخر ساعة وصوت الأمة وحواء والمصور على 5000 دولار لكل منهم.