ودعت اللاعبة المصرية ساندرا سمير بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بعد لقائها مع السويسرية بيليندا بينسيتش في دور 32، وهي أول مصرية تصل لهذا المستوي من المشاركة في البطولات العالمية للتنس، ولعل صغر سنها يعطي آمالا عريضة في مستقبل عالمي للبطلة المصرية. بدأت ساندرا سمير علاقتها باللعبة البيضاء في ربوع الجيزة بجوار صروح التاريخ المصري القديم الشامخة. تقول ساندرا أن مصر بيئة خصبة للعديد من الرياضات خصوصاً كرة القدم لكن بالنسبة للتنس الأمر غير مألوف ولا يوجد في الدولة عدد كبير من اللاعبين المعروفين، وبالتالي فإن صعودها وهي في الخامسة عشرة من عمرها إلي بطولة أمريكا المفتوحة لا يمثل شيئا عاديا، وإن كان تعداد المصريين وقدراتهم يمكن أن يجعلوا مثل هذه الإنجازات شيئا متكرر. ساندرا هي المصنفة الأولي مصرياً وأفريقياً، لكنها لا تريد الاكتفاء بذلك بل مواصلة الحلم وتخطي عقبة العالمية. وكانت البداية بالنسبة لها المشاركة في بطولة أمريكا المفتوحة وتخطي عقبة الأدوار التمهيدية بجدارة، قبل خروجها من دور ال 32 أمام السويسرية بيليندا بينسيتش، كما يقول والدها سامح سمير ضابط الشرطة المتقاعد، ويضيف انها تحمل في قلبها حب كبير للتنس. آمال وطموحات الفرعونة الصغيرة.. تقول ساندرا سمير " مصر هي بلدي التي أحبها كثيراً، وأتشرف أن ألعب باسمها في البطولات الكبيرة، طموحي لا يتوقف، وأتمني العودة الي بطولة أمريكا من جديد خلال السنوات القادمة لكن ليس من أجل مجرد التمثيل بل لكي أنافس علي اللقب حتي النهاية ". الوزير أبو زيد... ننتظر منك الكثير، وتعلم ولا شك ما بذلته هذه البطلة من جهد لتصل إلي ما وصلت إليه، نريد وزارة شباب مصر في الصورة تتبني أبطالها ومواهبها الواعدة، فتلك مهمة دولة وليست مهمة أفراد.