شكرت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، كل من ساهم في الإفراج عن الجنود المختطفين عبر سياسة القوة الممزوجة بالحكمة التي انتهجتها الرئاسة والقوات المسلحة التي جنبت البلاد الدخول في معركة لن يستفيد منها سوى أعداء الوطن، كما شكرت مشايخ وأبناء سيناء وقالت الجماعة في بيان لها، اليوم الخميس، أن الوقت حان للنظر العاجل في عدة أمور، أهمها تعديل اتفاقية كامب ديفيد بما يمكن الجيش المصري من سيطرته على كافة أرجاء سيناء حفاظاً على الأمن القومي، ووضع خطة التنمية المتكاملة لسيناء موضع التنفيذ، والدعوة لمؤتمر قومي لتحقيق هذا الهدف. وشددت الجماعة علي ضرورة إقامة العدل في قضية خطف الجنود، من خلال الوصول للخاطفين والتحقيق معهم ومعرفة ابعادها ودوافعهم، وضرورة التحقيق في إشاعة إصابة حمادة أبو شيته بالعمى جراء الإعتداء عليه بإحدى السجون وإعلان الحقيقة كاملة للرأي العام، وإنهاء الظلم الواقع على السجناء المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بمعارضة نظام حسني مبارك والذين مازالوا قيد الإحتجاز رغم قيام ثورة 25 يناير سواء كانوا من أبناء سيناء أو غيرها. وفي السياق ذاته، هنأ فرع الحزب بالقليوبية مصر العظيمة قيادة وشعباً بنجاح تحرير جنودنا المختطفين دون إراقة قطرة دم واحدة، مؤكدا على قدرة ووعي القيادة السياسية بالقيام بأعباء المرحلة الإنتقالية، والتأكيد المستمر على الإفلاس الأخلاقي والسياسي لجبهة الإنقاذ وإعلام الفلول، الذين روجوا الإشاعات وبثوا الأراجيف والكذب ليوهنوا عزيمة المصريين، وليضعفوا ثقتهم بأنفسهم وبقيادتهم السياسية المنتخبة، وخاب سعيهم، وظهر عوارهم، وقال في بيان له، اليوم الخميس، "فياليتهم يتعلمون الدرس قبل فوات الأوان". كما هنأ الحزب المجند إسلام ابراهيم عباس أحد الجنود المختطفين، وهو ابن قرية الدير التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية. واختتم الحزب بيانه بمطالبة الرئيس مرسي بإستمرار حملة التطهير والعمل على تنمية سيناء والسعي في حل جميع مشكلاتهم.