أعربت القوى السياسية بالقليوبية، عن خالص تهانيها بعودة الجنود المختطفين في سيناء، ووجهت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية بالقليوبية، التهنئة للشعب المصري بنجاح تحرير الجنود المختطفين، دون إراقة دماء، وقال البيان الذي أصدرته الجماعة إن عملية تحرير الجنود، تؤكد قدرة ووعي القيادة السياسية، والتأكيد المستمر على الإفلاس الأخلاقي والسياسي لجبهة الإنقاذ وإعلام الفلول، الذين روجوا الإشاعات وبثوا الكذب ليوهنوا عزيمة المصريين، وليضعفوا ثقتهم بأنفسهم وبقيادتهم السياسية المنتخبة. كما توجه الحزب بالتهنئة للمجند إسلام إبراهيم عباس، أحد الجنود المختطفين، وابن قرية الدير التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية. وأعرب اتحاد شباب الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة، عن سعادته بالإفراج عن الجنود، مؤكدا أن القوات المسلحة والمخابرات الحربية ومؤسسة الرئاسة بذلت مجهودا كبيرا للحفاظ على أرواح الجنود ووضعت خطة مُحمكة حتى لا تراق نقطة دم واحدة، وطالب الاتحاد في بيان له، اليوم، الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بسرعة ملاحقة الجناة ومحاسبتهم والكشف عنهم أمام الرأي العام. ووجه الاتحاد، رسالة إلى مؤسسة الرئاسة مفادها أنه "حان الوقت للنظر إلى سيناء بنظرة مختلفة ووضعها على خريطة التنمية الحقيقية، والبعد عن التخوين الذي ذاق مرارته أبناء هذه المنطقة الطيبة وشعورهم بأنهم غرباء في وطنهم مصر، ووضع خطة تضمن تحقيق تنمية شاملة على أرض الفيروز. بينما أصدرت اللجنة العامة لحزب الوفد بالقليوبية، بيانا أكدت فيه سعادتها بإطلاق سراح جنود مصر المخطفين بسيناء وزار وفد من أعضاء الحزب بالمحافظة، أسرة المجند إسلام عباس إبراهيم، بقرية الدير بطوخ؛ للتهنئة بعودته.