توجهت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية بالشكر لله، ثم لكل من ساهم في الإفراج عن الجنود المختطفين عبر سياسة القوة الممزوجة بالحكمة التي انتهجتها الرئاسة والقوات المسلحة، التي جنبت البلاد الدخول في معركة لن يستفيد منها سوى أعداء الوطن، مؤكدة أن الوقت قد حان للنظر العاجل في تعديل اتفاقية كامب ديفيد بما يمكن الجيش المصري من سيطرته على كافة أرجاء سيناء حفاظاً على الأمن القومي. وطالبت في بين لها بوضع خطة التنمية المتكاملة لسيناء موضع التنفيذ، والدعوة لمؤتمر قومي لتحقيق هذا الهدف، وإقامة العدل في قضية خطف الجنود يتطلب الوصول للخاطفين والتحقيق معهم ومعرفة أبعادها ودوافعهم، ضرورة التحقيق في إشاعة إصابة حمادة أبو شيته بالعمى من جراء الاعتداء عليه بإحدى السجون وإعلان الحقيقة كاملة للرأي العام، وإنهاء الظلم الواقع على السجناء المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بمعارضة نظام حسني مبارك والذين مازالوا قيد الإحتجاز رغم قيام ثورة 25 يناير سواء كانوا من أبناء سيناء أو غيرها. وقدمت الجماعة الإسلامية التهنئة لجنودنا البواسل ولأسرهم على سلامتهم، وللشعب المصري الذي يتوحد عند الشدائد، وتحية لمشايخ وأبناء سيناء الذين هم دائماً محل التقدير في قلب كل مصري.