قال حمادي الجبالي رئيس الحكومة المؤقتة وأمين عام حزب حركة النهضة الإسلامية: "إن انسحاب وزراء حزب المؤتمر لا يعني أى شي، وأكد أن تونس دخلت منعرجا خطيرا بمقتل شكري بلعيد المعارض التونسي. وأشار إلى أن قرار تشكيل حكومة كفاءات ليس موجها ضد الأحزاب، مضيفا أن الحكومة لابد أن تجد حلا ليس للحزب الحاكم فقط ولكن ايضا للقوى السياسية. وقال -وفقا لقناة العربية- إنه ليس هناك صراع حقيقي بينه وبين حزب النهضة وطالب خلال اللقاء جميع الأطراف السياسية بمساعدة الحكومة لارساء الديمقراطية ونشر الحرية والعدالة الإجتماعية، مشيرا أن تونس في مأزق سياسي ولم نستطع أن نصل إلى حل جيد له، مؤكدا أن الأحزاب فشلت في التوصل لإتفاق بشأن التعديل الوزاري، وقال إنه يجب التوجه إلى حكومة بعيدا عن جميع الأحزاب حتى تكون حكومة توافقية، وأكد على إستمراره في تشكيل حكومة كفاءات. وأشار إلى أنه وضع أربع مقاييس لاختيار أى وزير في التشكيلة الحكومية الجديدة، وأكد أن حزب النهضة إذا عارض التوجه لحكومة كفاءات سيتقدم باستقالته، فيما أعرب عن تفائله من قدرة الشعب التونسي على تخطى الأزمات وخاصة بعد ثورة الياسمين التى قام بها ضد الظلم والفساد، وأكد أن الجيش التونسي دائما مع الشرعية وهو سند لتونس وثورتها، وقال إن الأفضل في الوقت الحالى هو أن تكون الحكومة حيادية، مشيرا إلى أن حكومة الكفاءات ستركز على الأمن والشغل والأسعار. وأشار إلى أنه متأكد من رغبة الشعب التونسي في الإسراع للتحضير للانتخابات للوصول إلى بناء المؤسسات، وقال: "لست حريصا على الحكم الآن وسأساند أي رئيس حكومة آخر"، مشيرا أنه لن يترك حزب النهضة إلا إذا تم الاستغناء عنه، وقال إنه لا يرى أى انقساما في المجتمع التونسي وهويته، مشيرا إلى أن الانقسام هو في النخبة السياسية والأحزاب وان العنف دخيل على المجتمع التونسي، مضيفا أنه من واجبات الحكومة أن تسرع في التحقيقات لمعرفة قاتل بلعيد، مؤكدا أن الرصاصات التى وجهت إليه انما هي موجهة إلى الثورة التونسية.