وقعت اليمن وتونس اليوم الأربعاء بروتوكول تعاون في مجال التعليم الفني بالعاصمة صنعاء. واتفق الجانبان على وضع خطة مفصلة تبين متطلبات مؤسسات التدريب في اليمن بما يتوافق مع متطلبات السوق للحصول على أفضل المخرجات ، وإعادة الثقة بين هذه المخرجات والقطاع الخاص . وتضمن البروتوكول الاستفادة من التجربة التونسية المهنية الموجهة للفتيات الريفيات وانعكاسها على مؤسسات تعليم وتدريب الفتاة باليمن ، بالإضافة إلى رفع عدد المنح المقدمة من الجانب التونسي للطلاب في مختلف التخصصات الفنية والمهنية ، وتنظيم دورات قصيرة وتبادل الزيارات والخبرات بين قيادات المعاهد الفنية بين البلدين الشقيقين. كما اشتمل بروتوكول التعاون المشترك على مساهمة الجانب التونسي في مجال إعادة التنظيم الهيكلي والإداري للمؤسسات التدريبية ودعم و تأهيل وإدارة تشغيل المعاهد الفنية والمهنية الجديدة، فضلا عن اختيار معاهد نموذجية وبتخصصات نوعية كمرحلة أولى لقياس مدى فعاليتها ومواكبتها لاحتياجات سوق العمل المحلي، على أن يتم تعميمها في كافة المعاهد الفنية والمهنية في حالة نجحت هذه التجربة. وكان الوفد التونسي قد اطلع على واقع التدريب المهني في المعاهد التقنية والصناعية والبيطرية ، والسياحية بأمانة العاصمة لوضع المتقرحات اللازمة لتشغيلها.