غرقانة بالصرف الصحى وتحاصرها القمامة وغبار الفحم الاهالى هاجروا مساكنهم وتجار السلاح والمخدارات استوطنوها طريق ام زغيو بلاانارة ولارصف ولااشارة مرور ولقبه السائقيين بطريق الموت منطقة ام زغيو بالاسكندرية وقعت من حساب المسؤوليين سواء قبل ثورة يناير او بعدها فالاهمال طالها من كل الجوانب بالرغم انها تحتوى على مدينة سكنية تم انشائها في عهد مبارك تسمى الان مدينة ام زغيو تابعة للمحافظة وحى العجمى وتحتوى ايضا على منطقة صناعية وشركات اخشاب ومخازن خشب بالاضافة لطريق ام زغيو الذى يمثل شريان مرورى هام لغرب الاسكندرية بداية يقول سلامة محمد ان ازمة منطقة ام زغيو هى تهالك شبكة الصرف الصحى فالشوارع غارقة في مياه المجارى وقد ارسل الاهالى شكاوى لمجلس الشعب في عهد مبارك ولرئاسة الجمهورية واكد بعض اعضاء الوطنى ان رجال الاعمال وضعوا ميزانية تقدر ب30 مليون جنيه لتطوير منطقة ام زغيو وبناء شبكة صرف صحى جديدة وبعد ثورة يناير اكد بعض رجال الاعمال للاهالى ان هذا المبلغ اختفى بعد الثورة على المخلوع ورفض رجال الاعمال التبرع من جديد وخصوصا اصحاب شركات الخشب الذين رفضوا التبرع لان محافظة الاسكندرية لم تقم بتسوية اوضاع الاراضى المقامة عليها مخازن الخشب التابعة لشركاتهم بام زغيو بالاسعار التى عرضوها حيث ان تللك الاراض حق انتفاع فقط بمدد زمنية لصالح المحافظة وتقول مها م موظفة بالشهر العقارى انها حصلت على شقة باسكان مدينة ام زغيو عام 2000 فتلك المدينة تابعة لحى العجمى ومحافظة الاسكندرية وكان المفترض ان للمدينة مخطط عمرانى سيتم تنفيذه لكنه لم يتحقق منذمبارك الى الان فالمساكن لايوجد بجوارها نقطة شرطة او مستشفى اومدرسة اومخبزفاقرب فرن بالكيلو 21 ولايوجد جامع او كنيسة فالوحدات السكنية معزولة مماجعل اصحابها يؤجروها للعرب والبدو من خلال سمسار وفى نفس الوقت موظف باحد الاحياء وتحولت الوحدات السكنية لتجارة المخدارات والسلاح وعثر قسم العامرية تان على جثتيين مقتولتيين في احدى الشقق. ويكمل ع س احد اصحاب الوحدات السكنية انه حاول بيع الشقة ولكن المنطقة اصبحت مخيفة فتجار السلاح والمخدارت من البدو والعرب ملئوا المدينة وحرامية الغلال حيث يستولون على العربات المحملة بالغلال وذاهبة للصوامع وعصابات هدم المقابر حيث تم هدم بعض المقابر وتم القبض على احد الاشخاص وهو يعبث بها وعصابات سرقة صناديق الزبالة بالاضافة لسرقة اغطية البلاعات التى ادى عدم وجودها لسقوط اشخاص واطفال بالمجارى وتحولت المنطقة لمقلب قمامة ويتم حرق الزبالة بكميات كبيرة وذللك شكل خطرا صحيا على الاهالى واطفالهم ويتم الحرق بجوار مبنى تابع لجهاز حماية شئون البيئة ويقول المواطن حسام ن ان حى العجمى والمحافظة تركت منطقة ام زغيو للبلطجية وحرامية الاراضى وتقدم الاهالى بشكاوى ضد احد الاشخاص التابعيين لحى العجمى حيث يقوم بتاجير الوحدات السكنية للمشبوهيين وقدمنا مذكرة للمحافظ الاسبق طارق المهدى وللمحافظ الحالى محمد سلطان اوضحنا دور العصابات من سارقى اغطية البلاعات والتيار الكهربائى وصناديق الزبالة وان ابنائنا اصيبوا بازمات صدرية بسبب بناء مخزنيين فحم بدون ترخيص في منطقة ام زغيووغبارالفحم وصل لاحواض شركة الملح في تلوث لطعام المصريين وقدمنا شكاوى لوزارة البيئة بلا فائدة فنحن توقفنا عن ارسال اطفالنا للمدرسة الوحيدة بالمنطقة فمدرسة نجيب الكيلانى لغات التجريبى لايوجد بها سور عال ولاامن والاراض المحيطة بالمدرسة استولت عليها شركات الخشب فالشارع الرئيسى المؤدى للمدرسة شارع ام زغيو غرقان بالصرف الصحى ويمر بالشارع عربات نقل خشب ثقيلة تخرج عن حرم الطريق المتهالك فترتكب العربات حوادث مروعة راح ضحيتها العشرات من الاهالى والسائقيين وبالانتقال لرئيس رابطة السائقيين بالاسكندرية محمد حسين فاكد لنا ان طريق ام زغيو طريق في غاية الاهمية ولكنه بسبب الاهمال تحول لطريق ملئ بالجثث ورائحة الدم يقول حسين ان طريق ام زغيو يربط بين الطريق الصحراوى والساحلى والبديل الرئيسى للطريق العمومى في مسالة الربط بين الكيلو 21 حتى البيطاش فيبدا من الهانوفيل بالعجمى وينتهى بمدخل الطريق الد ولى ويعتبر ممر خاص بين ميناء الاسكندرية ومنطقة العامرية وطريق ام زغيو يستطيع حل ازمة التكدس المرورى في غرب الاسكندرية ويخفف الضغط عن طريق اسكندرية مطروح ويكمل ان طريق ام زغيو تحول لنكبة بسبب تهالك شبكة الصرف الصحى واختفاء اغطية البلاعات وكثرة الحفر بالطريق وعدم وجود انارة او اشارة مرور او امن وتاكل الاسفلت وارض الطريق غير مستوية مماادى لحوادث مرعبة ونحن في الرابطة صورنا الطريق لتوثيق هذه الجريمة التى راح ضحيتها الاهالى والسائقيين . فلم ترصف الطرق وتجدد شبكة الصرف فوقعت المصائب ولازال السائقيين يغامرون باعمارهم بالسير بهذا الطريق من اجل لقمة العيش. والتقينا باحد اصحاب المصانع بمنطقة ام زغيو محمد على فقال لنا ان المنطقة بها تجمع لعدد من المصانع التى اصبحت تخسر بسبب عدم وجود بنية تحتية للمنطقة كلها فعدم وجود صرف صحى وصناعى اغلق بعض المصانع وشرد العمال واضاف ان رجال الاعمال واصحاب شركات الخشب لجاؤوا لعربات خاصة لكسح الصرف الصحى وتنظيف الطريق على نفقتهم الخاصة بالرغم ان اصحاب هذه المصانع يدفعون فواتير للصرف الصحى لتجديد ترخيصهم واضاف ان المنطقة تعتمد على الابيار لتصريف المخلفات الصناعية ممايزيد ازمة الصرف الصحى فيرتفع منسوب المياه الجوفية وتطفح مياه الصرف في الشوارع . وتقدم محمد الكورانى عضو مجلس الشعب بطلب احاطة قدم من خلاله مقترح لتطوير منطقة ام زغيو وانشا شبكة صرف صحى جديدة ورصف الطريق بدلا من الحلول المؤقته وسيتكلف ذللك 50 مليون جنيه واقترح النائب تدخل رجال الاعمال لتنفيذ هذه الخطة.