بعد أن أعلن الكاتب الصحفي خالد البلشي رئيس تحرير موقع البداية عن حجب موقعه أمس دون أسباب مفهومة و أن أحدهم نشر مقالا مزورا بإمضائه على موقع البديل يتعمد الاساءة للبرلمان و مؤسسات الدولة لتوريط الصحفي المعارض في قضايا سب و قذف، و بعد أن اعلنت ادارة موقع البديل- المحجوب أيضا- عن مسئوليتها عن المقال المزور و نفت علاقة البلشي به، أصدر البلشي اليوم بيانا جديدا نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يؤكد فيه انه خاطب رئيس البرلمان رسميا ليؤكد عدم مسئوليته عن نشر مقال مزور بتوقيعه لتوريطه مع مؤسسات الدولة و قال البلشي في بيانه : " توضيح بشأن ما أثير عن اعتزام البرلمان تقديم بلاغ ضدي" أرسلت منذ قليل برقيتين ل د. علي عبد العال رئيس البرلمان ول أمين عام مجلس النواب ، حملتا رقمي (251917513 - 251917514 ) حول ما أثاره النائب مصطفى بكري بشأن المقال المزور المنسوب لي والذي تم نشره على موقع البديل الإلكتروني عقب اختراقه من قبل مجهولين ، أكدت فيهما أنه لا علاقة لي بهذا المقال المدسوس من قريب أو بعيد، وأن إدارة الموقع قد نفت صحة نسبة هذا المقال لي ، وأن علاقتي بالبديل انتهت منذ 5 سنوات سواء كمسئول عن الموقع أو كاتب مقال. وأخطرتهما انني قد اتخذت كافة الاجراءات القانونية للكشف عن ومحاسبة المسئولين عن هذا الفعل الذي يشكل جريمة في حقي وحق موقع البديل بموجب أحكام قانون الاتصالات وقانون العقوبات وقانون الصحافة كما أخطرتهما، بإبلاغي للمجلس الأعلى للإعلام ونقابة الصحفيين باعتبارهما الجهتين المسئولتين عن التحرك والتصرف قانونا حيال حماية الصحف والصحفيين من مثل تلك الألاعيب الرخيصة والمحاولات التي لا تنتهي للزج بنا في معارك جانبية لاشغالنا عن أداء دورنا الوطني للدفاع عن الحريات العامة وحرية الصحافة واستقلال القضاء وحجية أحكامه ومصرية تيران وصنافير . خاصة أن ذلك جاء بالتزامن مع حجب موقع البداية الذي أتولى مسئولية رئاسة تحريره وحجب العديد من المواقع الأخرى وتزامن ذلك مع حملة ضدي من جانب عدد من البرامج والمواقع القريبة من دوائر السلطة بما يشي بأنها هجمة مدبرة . ويبقى أن مثل هذه الممارسات لن تشغلنا عن الاستمرار في الدفاع عن ما نؤمن به وأداء دورنا الوطني في الدفاع عما نراه حق وحقيقة واستقلال هذا الوطن وحرية أبنائه." يذكر أن البلشي أحد المدافعين بقوة عن مصرية تيران و صنافير، و أن موقع البداية أحد أهم المواقع التي تابعت طوال الفترة الماضية هذا الملف.