*هيكل » للشئون العربية.. و «حبيب » منسق تأهيل الشباب *«طنطاوى » للأمن القومى.. و «محيى الدين » مرشحًا لدخول القائمة فى الوقت الذى تتجه فيه الأنظار، إلى المجالس الاستشارية التخصصية للرئيس عبد الفتاح السيسى، والتى أوكل إليها الرئيس وضع السياسات التفصيلية فيما يخص المجالات الاقتصادية والاجتماعية فى مصر، والتى تضم فئة التكنوقراط من أساتذة الجامعات المتخصصين فى كل مجال، كالزراعة والاستثمار والتنمية والبحث العلمى، يبدو هناك مجموعة من المستشارين غير المعلنين والمعينين بقرارات رسمية ويمكن اعتبارهم المستشارين السريين للرئيس. ويبرز اسم المشير محمد حسين طنطاوى،وزير الدفاع الأسبق، ضمن مستشارى السيسى الذين يحظون بثقة كبيرة من الرئيس، وينسب لطنطاوى أنه وراء اختيار السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة السيسى للأمن القومى. وعلى الجانب الآخر يبدو الكاتب الصحفى البارز، محمد حسنين هيكل، أهم الأسماء الموثوق فيها من قبل الرئيس خاصة فيما يتعلق بسياسات مصر العربية، ورغم سفر هيكل مؤخرًا مع أسرته مؤخرًا إلى النمسا؛ إلا أن تأثيرهما يفوق الباقى ولكن من هم رجال السيسى القادمون. ويكشف اختيار الرئيس السيسى، للإعلامى خالد حبيب، كمنسق لبرنامجه الرئاسى لتأهيل الشباب بعيدًا عن المسئولين الحكوميين والمجالس الاستشارية، عن اختيار السيسى لحبيب لمهمة تأهيل الشباب سياسيًا وثقافيًا، ما مهد الطريق أمام حبيب لتولى وزارة الشباب فى أقرب تشكيل وزارى، وتضم قائمة الإعلاميين المقربين من الرئيس، الإعلامى يوسف الحسينى المذيع بقناة أون تى فى الفضائية. أما الدكتور محمود محى الدين وزير الاقتصاد والاستثمار الأسبق فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، فترشحه مصادر مطلعة،للانضمام قريبًا لفريق السيسى الرئاسى،ويرجح الترشيح خروج محى الدين بعيدًا عن دائرة شبهات واتهامات الفساد التى طالت معظم رجال عهد مبارك، فضلً عن انتماء محى الدين لعائلة سياسية بارزة، إذ أن عمه الراحل، زكريا محى الدين، كان نائبًا لرئيس الجمهورية فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وعمه الآخر، خالد محى الدين، أحد الضباط الأحرار ومؤسس حزب التجمع. وترجح مصادر مطلعة، أن يصبح محيى الدين مستشارًا للرئيس للشئون الاقتصادية، خاصة مع قرب تنفيذ قرارات إلغاء الدعم التام عن الطاقة ومشتقات البترول.