بعد أن تقرر تأجيل مسلسل «الملك النمرود» لرمضان المقبل، وتفاقم أزمة العاملين بالعمل وعدم حصولهم على أجورهم سواء من فنانين أو فنيين ومنهم فريق العمل السورى وذلك بسبب الديون المتراكمة على المنتج عادل حسنى لدى الضرائب والتى وصلت إلى 12 مليون جنيه وهو ما عطل العمل الذى يحتاج إلى تكلفة تصل إلى 60 مليون جنيه نظرا لبناء الديكورات المخصصة له والاعتماد على شراء اكسسوارات تناسب الفترة التاريخية التى تدور فيها أحداث المسلسل، حيث تم بناء ديكور مخصص فى ستوديو المغربى من أجل تصوير العمل بداخله لكن تضاربت الأنباء حول عودة المسلسل مرة أخرى من أجل اللحاق بالسباق الرمضانى . وقال مؤلف المسلسل أشرف شتيوى إن المخرج هانى إسماعيل انضم إلى أسرة «الملك النمرود» ليكون مخرجا ثانيا للعمل بجوار المخرج السورى محمد زهير رجب وذلك من أجل بدء التصوير للحاق بموسم رمضان. وأضاف شتيوى أن هناك جلسات سرية تمت بينه وبين المنتج عادل حسنى والمنتج مصطفى عبدالعزيز، مالك شركة الريادة، والذى قرر المشاركة فى إنتاج العمل وتم وضع شروط التعاون وذلك من أجل إنقاذ المسلسل من التوقف خاصة فى ظل وجود التزام مع القنوات التى اتفقت على شراء نسخة عرضه فى شهر رمضان. وتابع شتيوى: هناك جلسة أيضا جمعت بينى وبين المخرج هانى إسماعيل للاتفاق على الشكل النهائى للمسلسل قبل جلسة أخيرة مع المخرج محمد زهير خاصة أنه يتم الآن بناء ديكور جديد من أجل تصوير العمل فى ستوديوهات مختلفة فى نفس الوقت، وأضاف أن التصوير يبدأ فى أول أسبوع من شهر أبريل ويتم إبلاغ الفنانين المشاركين فى العمل حيث يتم التصوير فى البداية فى أماكن خارجية ومنها الفيوم والعين السخنة لنعود بعدها إلى التصوير الداخلى . من جانبه قال المنتج عادل حسنى إن المسلسل تم تأجيله بالفعل للعام المقبل ولا يوجد أى نية من أجل اللحاق بالمارثون الرمضانى أو الاشتراك مع منتج آخر للإنتاج خاصة أنه تتم تسوية الضرائب والتى تسببت فى وقف إنتاج العمل. يذكر أن «الملك النمرود»، بطولة الفنان يوسف شعبان وباسم ياخور وفريال يوسف وصابرين ومن تأليف أشرف شتيوى وإخراج محمد زهير رجب.