140 فنانا يجهلون مصيرهم.. وفريق العمل السورى مهدد بالتشرد بعد توقف التصوير.. والعاملون: المنتج قالنا «مالكوش عندى حاجة» المؤلف: أطالب وزير الإعلام بالتدخل لإنقاذ العمل بعد أن كان المنتج عادل حسنى بصدد إنتاج درامى تاريخى ضخم والذى اعتبره البعض العمل الأقوى ليست فى الدراما المصرية فقط، ولكن فى الوطن العربى بأكمله والذى يتناول قصة حقيقية عن ملك يرى فى منامه رؤيا عن طفل يكبر ليستولى على حكمه ويقرر قتل جميع الأطفال، ورغم كل هذا الجبروت تكون نهايته عن طريق ناموس يقتله.. فهى قصة فى حبه سيدنا إبراهيم، ورصد المنتج 60 مليون جنيه من أجل إنتاج عمل ضخم يليق بالمشاهد، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فتوقف التصوير بعد بناء ديكورات مخصصة فى استديو المغربى وشراء إكسسوارات وما يلزم العمل وإمضاء عقود مع جميع الفنانين المشاركين ويأتى ذلك بسبب الضرائب التى وصلت إلى 12 مليون جنيه، حيث حجزت مصلحة الضرائب على أموال المنتج عادل حسنى بسبب عدم سداده ضرائب أعماله السابقة، وهو ما أوقف العمل نهائيا لحين حل هذه المشكلة خاصة بعد انسحاب مدينة الإنتاج من إنتاج العمل، رغم أنها صاحبة العمل من الأساس لكن أزمتها المالية منعتها من الاستكمال فى إنتاجه . من جانبها، قالت أميرة مخرج مساعد لوكيشن مسلسل «الملك النمرود» إن المنتج عادل حسنى أوقف المسلسل بالفعل بسبب الضرائب المتراكمة عليه والتى وصلت إلى 12 مليون جنيه، وأشارت أن الجميع يطالب بأجوره من أول سامى المغربى صاحب استديو المغربى الذى لم يحصل إلا على جزء بسيط من حقه وأيضا فريق العمل السورى من فنيين لم يحصل على أى أجر وجاء إلى مصر على حسابه رغم أن الشركة المنتجة من المفترض هى المسئولة عنهم من تذكرة الطيارة إلى استضافتهم، لكنهم لم يتحدثوا من أجل إنتاج مسلسل تاريخى ضخم وفى النهاية يقول لهم «مش ليكوا حاجة عندى» . وأضافت أميرة إذا لم يملك الميزانية التى تجعله ينتج عملا بهذا الحجم فلماذا أصر على ذلك فى البداية، وقالت حدث معى مثلهم وقال لى: «مش ليكى فلوس وأحمد ربنا إنى فى شغل غيرك قاعدين منتظرين شغل ولو مش راضية هنجيب غيرك»، ووصفت ذلك بأن هذا الكلام يقال فقط فى سوق الخضار وليس الفن فنحن نعمل على المساعدة لإنتاج عمل قيم وتاريخى، وأوضحت أنه بهذه الطريقة قام بتشويه الإنتاج المصرى أمام السوريين، وقالت جميع الفنانين والفنيين لم يحصلوا على أجورهم ونحاول الوصول إلى حلول محترمة لأننا نحترم الآخرين وإذا لم نصل إلى حل ودى وبشكل محترم وتتم معاملتنا بشكل سىء نلجأ بعدها إلى النقابة ونقدم شكوى حتى تساعدنا على وقف من يشوه الأعمال الفنية، خاصة أن هناك بعض المنتجين تقوم بتقليل الأجور إلى الثلث بجحة عدم وجود أعمال . فيما أشار مؤلف العمل أشرف شتيوى على وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود أنه يدعم المسلسل ويقف بجوار عادل حسنى؛ لأنه يمثل عملا قوميا، خاصة أنه من البداية ضمن الخريطة البرامجية الخاصة بهم، حيث إن المدينة طالبت من عادل حسنى أن يشترك معهم فى إنتاج المسلسل لضخامة ميزانيته، لكن الظروف المالية التى تقع فيها وزارة الإعلام تسببت فى تعسر العمل لكن عادل أصر على إنتاجه خاصة أن ميزانية العمل وصلت إلى 60 مليون جنيه . وأضاف أن عادل لم يرفض أى شىء يحتاجه العمل من إكسسوارات وديكورات وأعتقد أنه بذل مجهودا من أجل استمرارية إنتاج المسلسل وتعاقد مع 141 فنانا مشاركا فى العمل بأجور محترمة، لكن لا أعلم كيف جاءت مسألة الضرائب رغم من المفترض أن يكون هناك إنذارات قبلها، وأضاف أقلق من عدم حصول فريق العمل السورى على أموالهم لأن هناك من وصل إلى درجة أنه لا يملك أى مال وهو ما يؤسفنى أننا من الممكن أن نواجه مأساة إنسانية . وقال أشرف هناك وكالات إعلانات طالبت استكمال العمل حتى إذا تم عرضه خارج رمضان أو فى أواخره وهناك قنوات تم الاتفاق معها من أجل عرض « الملك النمرود» فهو مجهود 5 سنوات من البحث والقراءة وصلت إلى 250 مرجعا لا توجد منها بالمنطقة العربية واستمر عامين من الكتابة وبذل جهدا مع مخرج العمل فى اختيار الفنانين والأزياء . وأكد كفانا أعمال تافهة تسىء إلى السينما والدراما المصرية تروج لنا بشكل غير لائق وبالنظر إلى إيران فنجد أن الأعمال التاريخية تساندها المؤسسات القوية . مسلسل «الملك النمرود» بطولة الفنان يوسف شعبان وباسم ياخور وصابرين وفريال يوسف ومن تأليف أشرف شتيوى وإخراج محمد زهير رجب .