«الأخبار»تحاور محافظى سيناء فى ذكرى تحرير «أرض الفيروز»    الاستئناف تتسلم ملف إحالة شخصين بتهمة الاتجار في الألعاب النارية بالقاهرة    اللواء د. إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء:المدن الجديدة.. معركة بناء لا تقل ضراوة عن معارك التحرير    رسميا، سعر الدولار أمام الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاء    توقعات بزيادة جديدة في أسعار السيارات.. خبير يوضح    محافظ مطروح يعتمد عقود تقنين نهائية لأراض بمدن المحافظة    رئيس فنلندا يدعو لإصلاح النظام الدولي وإلغاء الفيتو    بعد احتجاز صحفيتين.. جيش الاحتلال يزعم: لا نمنع وصول فرق الإنقاذ لمنطقة القصف جنوبي لبنان    تعرف على القيمة التسويقية للزمالك وبيراميدز قبل لقاء الغد    الخطيب يناقش «خطة التصحيح» فى الأهلى    لامين يامال يقود تشكيل برشلونة أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني    الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان يتقدم على نانت بثنائية في الشوط الأول    تأجيل محاكمة المتهمين بقتل "سيدة منية النصر" بالدقهلية ل13 يونيو (صور)    حبس قائد سيارة نقل بتهمة السير عكس الاتجاه بالتجمع الخامس    ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، الأرصاد تعلن حالة الطقس المتوقعة غدا الخميس    تعديل مواعيد بدء عروض الأوبرا تماشيا مع التوقيت الصيفي    الأمن يضبط "بلطجى الزجاجات" بالمرج بعد فيديو الاستغاثة    بعد قليل.. المتحدث العسكري يطرح البرومو الثالث والأخير لسلسلة «حكاية بطل»    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    الاعتماد والرقابة الصحية: اعتماد 13 منشأة صحية وفق معايير جهار المعترف بها دوليا    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    مهرجان القاهرة السينمائي يدعم فيلم «أبيض وأسود وألوان»    مصادر أمريكية: ترامب لم يحدد جدولا زمنيا لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران    محكمة القاهرة الاقتصادية تبرئ الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب الشعب المصري    سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا    البابا تواضروس لوفد الكنائس الفرنسية: للمحبة دور كبير في إيقاف العنف والحروب    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    وزارة الصحة: مصر تحتفل بعامها الثاني خاليةً من الملاريا وأرقام الربع الأول تُعزز المكانة العالمية    مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    بخصومات تصل إلى 30%، دار الكتب والوثائق تحتفي باليوم العالمي للكتاب    توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث الجنائية    هيئة التأمين الاجتماعي تكشف حقيقة توقف صرف معاش شهر مايو 2026    كشف ملابسات تغيب سيدة ونجلتها بالبحيرة    وفد وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    اقتحام واسع للأقصى، 642 مستوطنًا يدخلون تحت حماية الاحتلال    دعم فني لطب بيطري القاهرة استعدادا للمنافسة على جائزة التميز الحكومي    فتح باب التقديم في مسابقة شغل 25 وظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    جامعة العريش تُتوِّج «الأم المثالية على مستوى الكليات لعام2026»    إعلام النواب توصي بتعديل تشريعي لتحويل الهيئة الوطنية للإعلام إلى هيئة عامة خدمية    وزيرة التنمية المحلية: استرداد وإخلاء 13 قطعة أرض بقيمة 2.2 مليار جنيه    ترامب: إيران تنهار ماليًا وتريد إعادة فتح مضيق هرمز.. يخسرون 500 مليون دولار يوميًا    دعم الضحايا أولوية.. رسائل إنسانية في اليوم العربي لمكافحة الإرهاب    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة    تعرف على موعد صلاة الجمعة بعد تطبيق التوقيت الصيفي    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    شيخ الأزهر يحذر من خطورة تسليع التعليم ويؤكد: لا لعزل الأبناء عن ماضي أمتهم    العريش تخوض تصفيات "المسابقة القرآنية الكبرى" بأكاديمية الأوقاف الدولية    الداخلية تصادر 15 طناً وتضرب أباطرة التلاعب بأسعار الخبز    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    للمباراة الخامسة على التوالي.. تشيلسي يتعثر ويقع في فخ الهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طارق شوقى يجيب على الأسئلة الشائكة حول نظام التعليم الجديد
نشر في الموجز يوم 28 - 05 - 2018

"عايز استثمر في العقول..مش في الحيطان" هذه الكلمات التى جلبت علي الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، والتعليم الفني، العديد من الإنتقادات والشائعات، التى أثارت مواقع التواصل الإجتماعي وأشعلت غضب أولياء الأمور، لأن التغيير غالبا ما يصاحبه الرفض وفق المثل الشعبي "اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش"، حتى لو "اللى نعرفه" أثبت فشله.
فبعد أن أعلن وزير التعليم عن موافقة البنك الدولي علي تمويل برامج نظام التعليم الجديد بنصف مليار دولار، تعالت الأصوات بأن البنك سيتحكم في المخرجات التعليمية وسيملي علي مصر خططه وشروطه، وبدأت عقب ذلك سيل من الشائعات التى ترفض نظام التعليم الجديد، دون الرجوع أو محاولة قراءة تفاصيله التى أعلنها الوزير خلال المؤتمر الصحفي أو عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، الذى جاءت ردا علي التشكك والهجوم والتطاول أحيانا، طارق شوقي الذى يسعي لتطوير أو تغيير التعليم..
"الموجز" تنشر المواجهة التى تمت بين الدكتور طارق شوقى ومحررى التعليم فى المؤتمر الصحفى الذى عقده للإعلان عن النظام الجديد.
***ما هو نظام التعليم الجديد...وما أوجه الاختلاف بينه وبين الحالى؟
عانينا كثيراً من نظام التعليم الحالي الذى أثبت فشله، والجميع يعلم هذا ، ولذلك قررت الدولة توفير تعليم عصري عال الجودة مجاناً عن طريق نظام التعليم الجديد إلى كافة الطلاب في المدارس الحكومية، ليحصلوا على تعليم متميز ينتهي بمهارات القرن الحادي والعشرين ، من خلال جعلهم يمتلكون لغة عربية رصينة وهوية مصرية عربية أفريقية إلي جانب الشعور بالإنتماء للوطن ، واتقان اللغة إنجليزية ولغة أجنبية أخرى ، بالإضافة إلي التمكن من العلوم والرياضيات بالإنجليزية وبعض المهارات الحياتية التى تهدف لبناء شخصية متكاملة، وتحولهم من التعليم القائم علي الغش، لنظام آخر ينمى مهارات التفكير والإبداع "تعليم يجذب الطالب والمعلم للمدرسة التى نحاول إستعادة دورها التنويري.
ويختلف نظام التعليم الجديد تماماً عن النظام التعليمي الحالي في الفلسفة والأهداف والمهارات المستهدفة وكذلك في طرق التدريس والتقييم، لأنه سيدمج (العلوم والرياضيات والتاريخ والجغرافيا والدراسات واللغة العربية) داخل باقة متعددة التخصصات في المرحلة الإبتدائية بجانب 3 مواد منفصلة" اللغة الإنجليزية و التربية الدينية و التربية الرياضية"، وسوف يتم تدرس اللغة الإنجليزية من KG1 في هذا النظام الجديد لكل مدارس الجمهورية وحتى الصف الثاني عشر.
إلي جانب إضافة لغة أجنبية ثانية كمادة منفصلة بدءًا من الصف الأول الإعدادي، وتنفصل الباقات من الصف الأول الإعدادي إلى مواد منفصلة ويتم تدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية حتى الصف الثالث الثانوي.
أما التعليم الحالي، فلا يلبي أهداف الدولة في التنمية المستدامة ولا يجهز جيلاً من الشباب القادر على المنافسة العالمية أو الإلتحاق بسوق العمل، وسيختفي عام 2026.
وما الصفوف التى سيبدأ تطبيق النظام عليها؟
يطبق "النظام الجديد" على الطلاب الملتحقين برياض الأطفال1،2 والصف الأول الإبتدائي في كافة المدارس التي تمنح شهادة ثانوية عامة بدءً من العام الدراسي 2018-2019، بينما جميع الطلاب في الصفوف من [الصف الثاني الإبتدائي حتى الصف التاسع] لا علاقة لهم في جميع أنواع المدارس بنظام التعليم الجديد أو المعدل وكذلك طلاب [الصفين الحادي عشر والثاني عشر] في العام الدراسي 2018-2019.
وهل سيتم تطبيقه علي المدارس المصرية_اليابانية؟
نعم..سيتم تطبيقه علي الطلاب الملتحقين بالمدارس اليابانية ، بالإضافة إلى الأنشطة المستمدة من نظام التعليم الياباني ويتم التدريس بمعلمين تم تدريبهم على هذا النظام التعليمي
هل تم الإستعانة بخبراء أجانب في وضع النظام الجديد؟
النظام الجديد تم إعداده داخل "مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية في وزارة التربية والتعليم" مع الإستعانة بخبراء مصريين تعلموا في الخارج والداخل إلى جانب مساهمات من الدول الصديقة والمؤسسات الدولية المختصة بالتعليم، وليس عيبا أن نستعيين بخبراء في نقطة محددة، والأفضل أن نحاول أن نتعلم منهم.
ولكن يجب التأكيد علي أن النظام الجديد هو أول نظام مصري متكامل نمتلكه، ويكون لدينا حقوق ملكية للمواد، ولكن المواد التي تدرس الآن ليست ملكنا.
وما المدة التى استغرقها وضعه؟
5 شهور، ونسابق الزمن حتى نطلق هذا النظام لخدمة التلاميذ في مراحل رياض الأطفال والصف الأول الإبتدائي في سبتمبر المقبل، وهذا مجهود رائع، وأشكر جميع من ساهم في وضع أطر مناهج النظام الجديد لأنهم بذلوا مجهودا عظيم.
لكن هناك مخاوف لأولياء الأمور من تطبيقه ...فما سبب ذلك؟
أنا علي يقين أن كل الأمهات والأباء يهمهم مصلحة اولادهم وأتفهم كل المخاوف التي يذكروها بعد سنوات من فقدان الثقة، ولكن هل يرون أن المصلحة تتمركز في الإصرار على "نظام تقييم" أثبت فشلاً واضحاً بكل المقاييس والتقارير والدراسات المحلية والدولية؟، وهل اعتماد "نظام تنسيق" يختار للطلاب ما يدرسوه حتى لو كان هذا مخالفاً لرغباتهم أو قدراتهم؟، وكيف تكون مصلحة الجيل القادم في حرمانهم من فرصة بناء الفكر والقدرة الحقيقية على التعلم وليس القدرة على إجتياز الثانوية العامة عن طريق التلقين والإسترجاع والحفظ والسناتر والغش؟
وأولياء الأمور يتحدثون عن "نظام الثانوية الجديد" و"نظام القبول الجديد" وكأنه أمامهم للدراسة والتقييم، علي الرغم من أن النظام الجديد سيطبق علي رياض الأطفال وأولي ابتدائي، ولابد أن يعوا أن التطوير التعليمي في كل دول العالم مهمة يقوم بها خبراء في هذا المجال وليس مجالاً للتجارب كما يخشى البعض كما أنه ليس شأن لغير المختصين أن يقرروا ما ينبغي اضافته أو حذفه من المناهج والجداول والإمتحانات.
وأود أن اطمئن أولياء الأمور بأنني أتابع ما يكتبون بصدرٍ رحب، فيما عدا التجريح والإهانة، ونعمل على بناء نظام تعليم يشرفهم ويضمن مستقبلاً أفضل لأبنائهم بالتعاون مع أساتذة ومؤسسات مرموقة في مجال التعليم والتعلم والمعرفة، ولن يكون هناك نظام غير مدروس أو نظام يستبدل الثانوية العامة بثلاث سنوات أو نظام يتحكم فيه المعلمون بمستقبل الطلاب أو نظام قبول قائم على المحسوبية أو الأموال أو الواسطة، كما يروج البعض".
هل تم تطوير المناهج..وما الأطر التى اعتمد عليها التطوير؟
المناهج التعليمية من أهم أدوات المدرسة لتحقيق أفضل المخرجات التربوية التي يمكنها إحداث تغييرات جذرية في المجتمع لدفعه للأمام وتحقيق ما يصبو إليه من تقدم وازدهار، ونشهد خلال هذه الفترة تغيرات وتطورات سريعة في مظاهر الحياة البشرية في جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية... لذلك يجب أن تراعى المناهج التعليمية الاستجابة لهذه التغيرات بتمكين الفرد من معارف وقيم ومهارات الحياة في القرن الحادي والعشرين، التي تجعله أكثر نجاحًا في منافسة الآخرين وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في أثناء هذا التنافس.
ولأن الإطار العام للمناهج بمثابة حجر الأساس الذي تُبنى عليه كل عمليات تطوير المناهج، اتجهت الوزارة لتطوير الإطار العام لمناهج التعليم العام قبل الجامعي، من خلال ترجمة مواد الدستور المصرى المتعلقة بالتعليم، والتى تضمنت رؤية واضحة واستراتيجية بناءة تحاول: الجمع بين الهوية الوطنية واحترام الخصوصية الثقافية، والأخذ بالاتجاهات العالمية فى الجودة، والتوفيق بين الإتاحة المجانية ومتطلبات الجودة، والتوازن بين تحديث المناهج وبين استدعاء التراث ومراجعته إحياءً ونقدًا ومساءلةً وتحليلاً ودراسةً وبحثًا، وتقديم أنشطة متعددة تعمق ثقافات المواطنة والانتماء والثقة بالنفس دون إغفال لأهمية قبول الآخر، وربط التعليم بسوق العمل المحلى والعربي والدولي، إلي جانب مراعاة التحديات التي تواجه المجتمع من: النمو السكانى، والتسرب من التعليم، ومعدلات الأمية والفقر، والنمط الطبقى للمجتمع...
واعتمد تطوير إطار مناهج التعليم في مصر على أبعاد التعلم الأربعة تعلم ( لتكون- لتعرف- للعمل- لتتعايش مع الآخر)، والمهارات الحياتية والتحديات التي تواجه المجتمع المصري والعربي والعالمي، والاتجاهات التربوية الحديثة، وذلك بهدف الارتقاء بشخصية المتعلم وإعداده للحياة.
وهل تم الإعتماد علي مصادر معينة في وضع إطار المناهج؟
تم الرجوع لرؤية وزارة التربية والتعليم ورسالتها، ونتائج الدراسات والبحوث وتجارب الدول، الخطة الإستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014، إلي جانب الوثائق واستطلاع آراء الخبراء، ومطالعة أطر المناهج في بعض الدول الأجنبية.
وما الأسس التى اعتمد عليها "النظام" في دمج مهارات القرن 21 في المنهج؟
التوجيه نحو بناء الروابط بين المهارات والمواد الدراسية، التعلم متعدد المصادر، المشاركة الفعالة للمتعلمين، التطبيقي الفعلي للمهارة. ويتم دمج هذه المهارات في مرحلة التعليم الأساسي من خلال تدريس مناهج قائمة علي وحدات متعددة التخصصات متضمنة للمهارات، أما في المرحلة الإعدادية والثانوية، فيتم دمج المهارات في نتائج التعلم لكل مادة دراسية. وتهدف هذه المناهج لتعزيز قيم الإنتماء والولاء للوطن لدى المتعلمين، غرس القيم الأخلاقية من خلال الأنشطة والمواقف الحياتية، تفعيل سبل التواصل بين المدرسة والأسرة وتنمية النشيء علي القيم الأخلاقية، بالإضافة إلي الحد من العنف والسلوكيات السلبية بين المتعلمين، تهيئة الفرص أمام المتعلمين لممارسة وتطبيق القيم الأخلاقية بالمدرسة والمجتمع المحلي، وتنمية المهارات الحياتية اللازمة للمتعلمين للمشاركة الإيجابية في المجتمع.
ما أسباب الإعتماد علي المدخل متعدد التخصصات في بناء المناهج؟
تم الإعتماد عليه للتأكيد علي وحدة العلم الأساسية، وتقديم تعليم ذى مغزي في سياق متجاوز للمواد الدراسية ومتداخل ومتعدد التخصصات، تجنب التكرار والإزدواجية في المفاهيم، بالإضافة إلي مراعاة التسلسل والترابط بين فروع العلم، تحقيق التكامل الأفقي والرأس بين فروع العلم
هل تم تحديد مواصفات خريج التعليم قبل الجامعى في النظام الجديد؟
بالتأكيد...نريد أن يكون الخريج مفكراً ومبدعا ومحققا مباديء ريادة الأعمال، مؤمنا بقيم العمل، لدية القدرة التنافسية، مستمراً في التعليم والتعلم، متعايشا مع الآخرين، قائدا فعالا ومقودا إيجابيا، معتزا بوطنه وتراثه ومتمسك بقيمة.
وهل يوجد آليات لقياس مؤشرات نجاح النظام الجديد؟
هناك خريطة زمنية بالمخرجات والمؤشرات لأول خمس سنوات من عمر خطة تطوير التعليم، والبنك الدولي سيمولنا وفقا لهذه المخرجات.
وماذا عن تدريب المعلمين علي النظام الجديد؟
تدريب المعلمين على النظام الجديد سيكون في الصيف، حيث سيتم تدريب معلمي رياض الأطفال ومعلمي الفصل، إلي جانب تدريب المعلمين المتخصصين أيضا، ولا صحة لما يتردد عن اهمالهم بالمنظومة الجديدة، لأن المعلم أهم عنصر في العملية التعليمية, وأطمئن المعلمين بأنه لن يتم الإستغناء عن أى معلم في المنظومة الجديدة، وأحاول التفاوض مع الجهات المختصة لرفع المستوي المادي والمهنى لهم ، وسيتم عقد مؤتمر صحفي حال النجاح في التفاوض للحصول علي زيادات في رواتبهم، ولكن المعلم الذى يرفض العمل بالمنظومة الجديدة ممكن يستقيل ويعمل بمجال آخر لأن تطوير النظام قرار وإرادة دولة.
وهل سيشمل التدريب معلمي المدارس الخاصة؟
الوزارة لن تتحمل تكلفة تدريب معلمي المدارس الخاصة، ولكننا سنتيح لهم المدربين وحقائب التدريب الخاصة بالوزارة, والمدارس الخاصة ستحرص علي تدريب معلميها، لضمان وجود مدارسهم في المنافسة.
اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بسبب إلغاء المدارس التجريبية..وتعريب المواد ؟
المدارس التجريبية ستعمل كما هي الآن لجميع الطلاب داخلها حتى تخرجهم بدون أي تغيير في أي شيء، وسنحاول تقديم مميزات لطلابها تتناسب مع المصروفات التى يتم دفعها ومن بينها زيادة المعامل وحجرات الأنشطة، وعدم زيادة كثافة الطلاب داخل الفصول. أما عن التعريب، فلا توجد أى دولة فى العالم تدرس بلغة غير لغتها، ولكن البعض يري أن التدريس باللغة الإنجليزية نوع من الوجاهة الاجتماعية، وأن الطالب عندما "يرطن انجليزى" معنى ذلك انه متميز، هذا الاختراع "إحنا اللى عملناه".
والنظام الجديد لطلاب الللغة عربية سينافس المدارس الخاصة والدولية، والطالب سيتعلم إنجليزى فى النظام الجديد أفضل من الحالى، و"اللى عايز يدرس بالفرنساوى أو الألمانى يروح يعيش بره".
البعض دشن هاشتاجا علي مواقع التواصل الإجتماعي لرفض الثانوية التراكمية.. والاعتماد علي التابلت في تطوير الثانوية العامة؟
الإختلاف في الثانوية العامة سيكون في نظام التقييم الجديد ، بحيث يتم توزيع التابلت بالمحتوى الرقمي المتنوع على الطلاب الملتحقين بالصف الأول الثانوي عام 2018-2019. سوف يحصل الطلاب على الكتاب المدرسي الورقي بالإضافة إلى التابلت المحمل بمناهج اثرائية رقمية ضخمة. وأطمئن أولياء الأمور والطلاب بأن تصفح المادة التعليمية الرقمية على شبكة الإنترنت داخل المدارس سيتم عن طريق شبكات داخلية مع جهاز كمبيوتر خادم داخل كل مدرسة من مدارس أولى ثانوي، ويجري الآن تجهز المدارس لذلك. أما الإمتحانات الرقمية على التابلت سوف تتم عن طريق الشبكات الداخلية بالمدارس ويتم تشفير الإجابات وإرسالها إلى السحابة الإلكترونية مركزياً من المدرسة إلى الوزارة، ولا يوجد أي تغيير في نظام التنسيق بالجامعات أو إمتحان قدرات للجامعات الحكومية ، أو أى تغيير في فرص الإلتحاق العادل بالجامعات بعد تطبيق نظام التقييم التراكمي في المرحلة الثانوية. وكذلك لا توجد خطة سرية بين الوزارات لهذا التغيير، كما ذكرت بعض المواقع.
هل سيدفع أولياء الأمور قيمة التابلت الذى سيتم توزيعه علي طلاب الصف الأول الثانوى؟
لا...التابلت "هدية" الرئيس والدولة لطلاب الصف الأول الثانوى، ونشكر الرئيس عليها لأن الهدية غالية، ولا صحة لما يتم تداوله حول أن التابلت سيتم تمويله من أموال قرض البنك الدولي، لأنه لا يوجد مؤسسة تنموية تعطي أموالا علي الأبنية والتجهيزات.
هناك تخوف من أن خطة تطوير التعليم هدفها خصخصته؟
لا علاقة لما نطرحه بمجانية التعليم من قريب أو بعيد، وأتساءل هل يري البعض أن التعليم بوضعه الحالي بالدروس الخصوصية "مجانى"، وأطمئن الجميع أن الدستور المصري يكفل مجانية التعليم، ولن يتم المساس بها.
البعض يري أن البنك الدولي هو من وضع خطة تطوير التعليم؟
لا علاقة لقرض البنك الدولي بأي قرارات مصيرية تتعلق بالتعليم،، لأن البنك مول مشروعات بالنقل والزراعة والإسكان، ولكن "في ناس بتستخدم لغة الخمسينات" في حديثها علي القرض، وتري أن البنك يلزمنا بخطة نسير عليها، وهذا غير صحيح.
نحن خضنا مفاوضات كثيرة للحصول علي القرض لتمويل خطة تطوير التعليم، ولدينا قدرة علي التفاوض للحصول علي ما نريد، وأقول لمن يتحدث كذلك..خبراء البنك الدولي يقرأوا ما نكتب "شكلنا بقى وحش جدا"، والبنك سيدعمنا خطوة بخطوة في أول 5 سنوات، لأنه سيمول بناء علي تقييم المخرجات في كل مرحلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.