تمتلك مصر على مدار تاريخها الممتد شخصيات كان لها أثر بالغ في الوجدان العالمي، وأسهمت في بناء صورة إيجابية للوطن. وفي العصر الحديث، يبرز اسمان يمثلان نموذجًا استثنائيًا للقوة الناعمة المصرية هما السير مجدي يعقوب، جراح القلب الأسطوري، ومحمد صلاح، النجم الكروي الذي أصبح أيقونة محبة واحترام في العالم. السير مجدي يعقوب.. رمز إنساني يرفع إسم مصر يحظى السير مجدي يعقوب بمكانة لا مثيل لها، إذ ارتبط اسمه بالعطاء الإنساني والإنجاز الطبي الرفيع، حتى أصبح رمزًا عالميًا يتفق الجميع على تقديره واحترامه. إن ارتباط اسمه بمصر يمثل قيمة وطنية ضخمة يجب الاستفادة منها في مجالات العلم والطب والسياحة العلاجية والعمل الإنساني. فهو كنز مصري حقيقي، وسفير غير تقليدي لمصر أمام العالم. محمد صلاح.. ظاهرة عالمية غير قابلة للتكرار أما محمد صلاح، فقد حقق خلال سنوات قليلة ما لم يحققه كثيرون في عقود طويلة. فقد أصبح قدوة ملهمة لشباب العالم، ومحبوبًا لدى جماهير إنجلترا وأوروبا والعالم. كان الجمهور الإنجليزي أول من تغنى باسمه بحب، وكان لذلك تأثير كبير في تغيير صورة المصريين والعرب داخل المجتمع البريطاني، إضافة إلى مساهمته في زيادة حركة السياحة الإنجليزية إلى مصر. ورغم هذا التأثير الضخم، لم تستغل مصر إسم محمد صلاح بالشكل الأمثل لتعزيز الاقتصاد أو بناء جسور أقوى في العلاقات الدولية، على غرار ما تفعله دول كثيرة مع رموزها الرياضية. دروس من العالم.. رونالدو وإنفانتينو نماذج للقوة الناعمة شهد العالم خلال السنوات الأخيرة نماذج واضحة لتوظيف الرموز الرياضية في تعزيز العلاقات الدولية. فعلى سبيل المثال: كريستيانو رونالدو شارك في وفود رسمية لمساندة مبادرات اقتصادية ودبلوماسية، وكان آخرها مرافقة وفد المملكة العربية السعودية خلال زيارته إلى الولاياتالمتحدة ولقائه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وجود رونالدو في مثل هذه الزيارات لم يكن مجرد حضور رياضي، بل كان رسالة قوة ناعمة واضحة ذات تأثير عالمي. جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، يعد أيضًا أحد الوجوه المؤثرة دوليًا، وقد كان حضوره في فعاليات كبرى داخل مصر-مثل مؤتمر السلام في شرم الشيخ- رسالة دعم ومكانة للدولة المصرية على الخريطة الدولية. مثل هذه الشخصيات عندما تشارك في فعاليات داخل بلد ما، فإنها تضيف له زخمًا إعلاميًا وسياسيًا لا يمكن تجاهله. هذه الأمثلة تؤكد كيف يمكن للرياضة وشخصياتها الكبرى أن تلعب دورًا محوريًا في بناء صورة الدول وتعزيز حضورها في الملفات الدولية. قوة ناعمة تحتاج رؤية واستراتيجية تمتلك مصر رصيدًا ضخمًا من الرموز ذات التأثير العالمي، إلا أن توظيف هذه الرموز يحتاج إلى خطة واضحة تعتمد على تعاون مؤسسي بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية. فالقوة الناعمة اليوم أصبحت أداة فعالة في التسويق للدول، وجذب الاستثمار، وتأثير الرأي العام العالمي. لقاء ملهم... وبداية يمكن البناء عليها وقد جاء اللقاء المشترك بين السير مجدي يعقوب ومحمد صلاح ضمن إحدى الحملات الإعلانية ليعطي مثالًا عمليًا على ما يمكن تحقيقه عند جمع رموز مصرية عالمية في إطار واحد. فقد لاقى اللقاء صدى واسعًا، واعتبره كثيرون بداية حقيقية لتقديم صورة جديدة عما تملكه مصر من طاقات بشرية استثنائية. السياحة الرياضية في مصر.. رؤية صنعت البنية وقطفت الثمار إعلانات الطرق بين الترويج الاقتصادي والتلوث البصري إن السير مجدي يعقوب ومحمد صلاح يمثلان قوة ناعمة مصرية فريدة، يمكن أن تسهم في تعزيز مكانة الدولة عالميًا إذا أُحسن توظيفها. وفي عالم تتسابق فيه الدول على استخدام رموزها المؤثرة، يصبح الاستثمار في هؤلاء النجوم ضرورة وطنية، لا مجرد قيمة معنوية. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا