نادي القضاة: تلقينا شكاوى من عدم جاهزية لجان فرعية في انتخابات «الشيوخ»    غرفة عمليات الإسكندرية: لا مخالفات في أول أيام انتخابات «الشيوخ»    بإشراف 18 ألف قاض داخل 27 لجنة عامة:استمرار عمليات التصويت بانتخابات "الشيوخ"لليوم الثانى..إقبال متوسط وزيادة العدد مع الساعات الأخيرة    مؤسسة جلوبال الجامعية تبدأ عملية التسجيل الإلكترونى للطلبة.. وتقدم منحا دراسية مجانية ل 30 طالبا وخصومات اخرى للمتفوقين    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 12-8-2020.. المعدن الأصفر يخسر 22 جنيهًا    رضا فرحات عضوا بمجلس إدارة المصرية للمشروعات السياحية العالمية    وزير المالية يكشف سبب صمود الاقتصاد في ظل أزمة كورونا    العراق يلغي زيارة وزير الدفاع التركيّ المقررة غدا    سياسيون ونواب لبنانيون يكشفون ل"اليوم السابع" طرق حل الأزمة اللبنانية المشتعلة بعد انفجار بيروت.. بكر الحجيرى: يجب تشكيل حكومة إنقاذ دون تدخلات من الأحزاب.. زياد طاهر: لا بد من خارطة تبدأ بالاستماع لصوت الشعب    السفير الروسى فى بيلاروسيا يشيد بالإفراج عن صحفيى بلاده فى مينسك    وول ستريت جورنال: تيك توك جمع بيانات ملايين المستخدمين سرا قبل نوفمبر الماضى    المغرب: تسجيل 1132 إصابة جديدة بكورونا    مسئولون صينيون يعلنون انتشار مرض جديد أشد فتكا من كورونا    الرئيس اليمني يغادر السعودية إلى الولايات المتحدة    حلبية: تدربنا ب 8 لاعبين فقط وننتظر نتائج المسحة إذا أتيح 12 لاعبا سنواجه الإسماعيلي    محمد فاروق: الأهلي يستغنى عن صالح والشيخ وحسين السيد نهاية الموسم    رأسية أرجنتينية تمنح العملاق الأندلسي تأهل مستحق لنصف نهائي الدوري الأوروبي    طارق السيد : أطالب مصطفي محمد بالتركيز والابتعاد عن السوشيال ميديا    محمد فاروق: مرتضي منصور طلب من «كارتيرون» استبعاد مصطفي محمد    إشبيلية يقصي وولفرهامبتون ويتأهل لنصف نهائى الدوري الأوروبي(فيديو)    صور.. محافظ المنيا يطمئن على مصابى حادث تصادم سيارتى ميكروباص    متظلم بالثانوية العامة ل "الإبراشى": الخط داخل الكراسة ليس خطي    نشوب حريق في الدور الأرضي بمقر حزب مستقبل وطن بسوهاج    عبد المحسن سلامة: على المواطن الانتقال من دكة المتفرج للمشارك    السفير هشام بدر : إيطاليا ومصر تجمعهما الثقافة والغاز والأزمة الليبية    هاني شاكر عن أحمد فلوكس: «لا قابله ولا قابل اعتذاره»    عمرو دياب يطرح أحدث أغانيه "أماكن السهر" قريبًا    "لو عضو عندي في النقابة هشطبه".. تعليق صارم من هاني شاكر على هجوم أحمد فلوكس عليه    أخبار التوك شو.. تطورات اكتشاف لقاح روسي ل كورونا.. سهير شلبي تكشف تفاصيل سرقة شقة ابنها.. إليسا: الطبقة السياسية الفاسدة لن ترحل إلا على جثث اللبنانيين    ترامب: اتفقنا على توفير 100 مليون جرعة لقاح كورونا .. والجيش سيتولى توزيعها    «الصحة»: شفاء 54888 حالة من فيروس كورونا وخروجهم من المستشفيات    استعدادًا لموجة ثانية.. "الصحة" تعيد 21 مستشفى للعمل كعزل صحي لمواجهة كورونا    "الصحة" تكشف آخر تطورات "كورونا" في مصر    الأسهم الأمريكية تواصل الهبوط وسط قلق بشأن مأزق في محادثات التحفيز    مائل للحرارة.. تعرف عى تفاصيل طقس غد الأربعاء    مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين بجنوب السودان    ضبط 884 قطعة مستلزمات فلاتر مياه مجهولة المصدر داخل محل بكفر الشيخ    صورة من 27 سنة.. كاملة أبو ذكرى فى ذكرى رحيل نور الشريف: وحشتنا أوى    دعاء ختم القرآن للميت.. وأفضل 5 أعمال صالحة يطلبها المتوفى من أهله    الفنانة شهيرة تتوعد مروجى الشائعات بملاحقة قضائية    رسالة دينا فؤاد لنور الشريف في الذكري الخامسة لرحيله: استاذي وأبويا الروحي    6 رحلات طيران تقل أفواجا سياحية من إنجلترا إلى الغردقة بداية من سبتمبر    بدء التسجيل لحضور «أسبوع العلوم العربى» أكبر حدث افتراضى تكنولوجى    انتهاء فعاليات اليوم الأول من انتخابات الشيوخ 2020    رئيس الأركان يتفقد العملية التعليمية لطلبة معهد ضباط الصف المعلمين    أتلتيكو مدريد يصل لشبونة استعدادا لمواجهة لايبزج في دوري أبطال أوروبا    4 مصابين في معركة بالشوم بمركز البداري بأسيوط    أحمد عمر هاشم: الصحابة بذلوا جهودًا كبيرة لتدوين الحديث وخدمته    ضبط سيارة نقل محملة بكمية من علب السجائر مجهولة المصدر بالخصوص    ما هو أثر الزواج على الحقوق المالية للزوجين؟.. الإفتاء تجيب    حكم من أخر الصلاة عن أول وقتها ومات قبل أدائها    صندوق النقد الدولى: مصر واحدة من أسرع الاقتصادات الناشئة نموًا    فيديو| زغاريد واحتفالات أمام لجان انتخابات الشيوخ بالجيزة    مصطفى صابر يكتب: حسام عاشور صنع تاريخ كبير في قلوب الأهلاوية ونسي يضغط "save"    ضبط 10 أسلحة نارية وتنفيذ 6 قرارات إزالة.. جهود الداخلية خلال حملة أمنية بأسيوط    انتخابات الشيوخ 2020.. رئيسة مدينة سفاجا تتفقد مقار اللجان    وزير التنمية المحلية يدلي بصوته في انتخابات الشيوخ ب ليسيه الحرية بمصر الجديدة    عباس شومان: نشر صور الموتى مستقبح شرعًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بحضور السيسى وبوتين.. روساتوم توقع محضر دخول عقود بناء محطة "الضبعة" حيز التنفيذ
نشر في الموجز يوم 11 - 12 - 2017

وقع اليوم كلاً من اليكسي ليخاتشيوف مدير عام شركة روساتوم الحكومية ومحمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محضر دخول العقود التجارية لبناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية حيز التنفيذ، تمت مراسم التوقيع في حضور فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وعبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
ستقوم شركة روساتوم وفقا للعقود الموقعة ببناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية من أربعة وحدات للطاقة من طراز1200 – VVER بالقرب من مدينة مطروح على ساحل البحر الابيض المتوسط كما ستقوم بتزويدها بالوقود النووي الروسي طوال فترة تشغيل المحطة النووية مما يضمن التكلفة التنافسية للطاقة الكهربائية لمدة 60 عاما، اضافة إلى أن شركة روساتوم ستقوم بإعداد وتدريب الموظفين وستساعد الشركاء المصريين في عملية تشغيل وصيانة محطة "الضبعة" للطاقة النووية في فترة العشرة سنوات الاولى من تشغيل المحطة. كما انه بموجب اتفاق اخر فإن الجانب الروسي سيقوم ببناء مرفق خاص وتوريد حاويات لتخزين الوقود النووي المستنفذ. سيتم تشغيل وحدة الطاقة الاولى لمحطة "الضبعة" للطاقة النووية سنة 2027.
وقد علق اليكسي ليخاتشيوف مدير عام شركة روساتوم الحكومية على دخول العقود حيز التنفيذ قائلا: "ان العقود الموقعة تعتبر صفقة قياسية في تاريخ الصناعات النووية العالمية. حيث تبلغ القيمة الاجمالية للعقود الاربعة عشرات المليارات من الدولارات الامريكية –كما انها اكبر اتفاقية تصدير لمنتجات غير الخام في تاريخ روسيا. لقد قدمنا لشركائنا المصريين اتفاقا شاملا فريدا يغطي كامل فترة تشغيل محطة الطاقة النووية لمدة70 – 80 سنة. ان روساتوم حاليا هي الشركة الوحيدة في العالم القادرة على تزويد العملاء بمجموعة كاملة من الخدمات في مجال الطاقة النووية السلمية بالإضافة إلى أن تطوير الطاقة النووية في مصر مهم أيضا بالنسبة للاقتصاد الروسي حيث ان العشرات من شركات مجموعة روساتوم سيكون لديها حجوزات قيمة كما انها ستكون فرصة لإثبات مزايا التكنولوجيا النووية الروسية للمجتمع العالمي".
ستساعد شركة روساتوم الشركاء المصريين كجزء من عملية تنفيذ مشروع محطة "الضبعة" للطاقة النووية في تطوير البنية التحتية النووية وزيادة المكون المحلي وتقديم الدعم في مجال تدريب الموظفين الوطنيين وزيادة القبول العام للطاقة النووية بين الجماهير. سيتم تدريب العمال المستقبليين لمحطة "الضبعة" للطاقة النووية في كل من روسيا ومصر. وسيتم ارسال مئات الطلاب الى روسيا في السنوات القليلة المقبلة للتدريب على التخصصات النووية. إن إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية سيكون حافزا لزيادة التنمية الصناعية في مصر حيث ستشارك عشرات الشركات المصرية في عملية البناء. عند بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية المصرية سيكون المكون المحلي 20٪على الأقل وسيرتفع هذا المؤشر عند إنشاء الوحدات التالية.
ان المفاعل بطاقة 1200 ميجاوات يعتبر محطة نووية حديثة من الجيل الثالث بلس تتوافق تماما مع معايير ما بعد فوكوشيما والتي تطلبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد انطلق التشغيل الفعلي في روسيا في 8 ديسمبر 2017 لوحدة الطاقة رقم 1 من الجيل الثالث بلس لمحطة "لينينجراد" للطاقة النووية- 2 وهي المحطة المرجعية لمحطة "الضبعة" للطاقة النووية. حيث نجح المختصون في تشغيل محطة "لينينجراد" للطاقة النووية- 2 في تحميل اول وحدات الوقود النووي الجديدة من اصل 163 وحدة داخل المنطقة النشطة للمفاعل. وسبق ان تم تشغيل أول وحدة توليد طاقة متطورة في العالم من الجيل الثالث بلس في محطة "نوفوفورونيج" للطاقة النووية – 2 في 5 أغسطس 2016.
وفيما يلى تعليقات بعض الخبراء على هذا الحدث، حيث أكد يسري ابو شادي, خبير الطاقة بالامم المتحدة و كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، أن التوقيع على محضر دخول العقود مع روساتوم لانشاء محطة "الضبعة" باربعة وحدات للطاقة النووية حيز التنفيذ – هو تحقيق لحلم تمناه المصريون منذ خمسين عاما. و كان التعاون بين بلدينا في المجال النووي قد بدء مع بناء مفاعل الابحاث السوفياتي في انشاص و قد كان الاول في العالم العربي و الشرق الاوسط و بدأ في العمل سنة 1961. واليوم تعود العلاقات بين روسيا و مصر الى أوجها و يتوقع بعد توقيع محاضر التنفيذ أن يتم تعزيز علاقات التعاون السياسي و الاقتصادي بين البلدين.
واضاف قائلا إن الطاقة الكهربائية التي ستولدها وحدات الطاقة الاربعة لمحطة "الضبعة" النووية ستوفر 10% من إجمالي الطاقة المنتجة في مصر.ويعتبر العقد الروسي المصري لبناء محطة الطاقة النووية واحدا من افضل العقود التي أعرفها بين أمثاله من العقود الموقعة مع الدول النامية. وحيث أن القرض الروسي لبناء المحطة والذي سيمتد حتى 30 عاما والدفعة الاولى منه لن تدفع إلا بعد تشغيل جميع وحدات الطاقة للمحطة فإن مصر لن تعاني من أي أعباء مالية بسبب المشروع. كما أن الإيرادات المصرية من تشغيل وحدات طاقة الأربعة للمحطة النووية خلال اجمالي فترة التشغيل بأكملها ستتجاوز التكلفة الاجماليه للبناء عدة مرات.
وأوضح أن لشركة روساتوم خبرة تمتد لسنوات طويلة في مجال الصناعات النووية. و يظهر جليا ان تكنولوجيا المفاعلات في روساتوم تعتبر التكنولوجيا رقم واحد في العالم. حيث قد تم تطوير احدث تكنولوجيا روسية لمفاعلات الطاقة النووية (1000 – VVER و 1200 – VVER) مع الاخذ في الاعتبار سنوات الخبرة الطويلة في تشغيل هذا النوع من المفاعلات. وتعتبر تكنولوجيا 1200 – VVER (و التي سيتم استخدامها في محطة "الضبعة" للطاقة النووية) من احدث الاجيال 3+ و اخذت في الحسبان جميع خبرات الصناغات النووية المتراكمة. و حيث ان وحدات الطاقة 1200 – VVER لديها انظمة سلامة متطورة للغاية بالتالي فإن الجماهير لا ينبغي لها ان تكون قلقة بشأن السلامة.
ومن جانبه، قال عبد العاطي سالمان، رئيس هيئة المواد النووية المصرية الاسبق، إن توقيع محضر بدء نفاذ العقود بين مصر و روساتوم لبناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية هام جدا بالنسبة لمصر. حيث تقوم مصر حاليا بتنفيذ عدة مشاريع ضخمة في مجالات الصناعة والزراعة و بناء المدن الجديدة و ستحتاج البلاد الى مزيد من الطاقة الكهربائية من اجل استمرار التنمية. وستصبح الكهرباء المولدة في محطة "الضبعة" للطاقة النووية إضافة هامة إلى حسابات الطاقة في مصر. ومن المهم ملاحظة أن الطاقة النووية تعتبر مصدر طاقة مستقر "نظيف" وآمن لا ينتج انبعاثات من المواد الضارة بالبيئة.
وأوضح أن لدى مصر وروسيا تاريخا طويلا من العلاقات الودية والتعاون وخاصة فى المجالات العلمية والفنية. كما أن نجاح روساتوم في بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية سيخلق فرصا جيدة لتطوير التعاون الروسي مع العديد من الدول العربية والافريقية.
علما أن روساتوم هي واحدة من الشركات الأكثر تقدما في العالم في بناء وتشغيل محطات الطاقة النووية وقد بنت الكثير من محطات الطاقة النووية في روسيا وفي خارجها. وتعتبر محطة "الضبعة" للطاقة النووية هي مستقبل أنظمة السلامة النووية. حيث أن موقع محطة الطاقة النووية يتوافق مع جميع متطلبات السلامة الدولية وهو ما أكدته أبحاث الموقع التي قامت بها شركات متخصصة. وتشير مواصفات محطة الطاقة النووية إلى أن مصر ستحصل على مصدر آمن ونظيف للطاقة.
وستكون الفائدة التي تعود على مصر من الخبرة الروسية في الصناعة النووية ضخمة لأن لدى روسيا الكثير من سنوات الخبرة الناجحة في بناء محطات الطاقة النووية.
وأكد محمد منير مجاهد النائب السابق لادارة المحطات النووية المصرية، أن التوقيع على محاضر بدء تنفيذ العقود بين روساتوم ومصر بشأن بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية يمثل نجاحا في إتمام عملية المفاوضات الطويلة. كما انه ستكون لمحطة الطاقة النووية أهمية كبيرة لمصر سواء من حيث تزويد البلاد بالكهرباء أومن حيث خلق فرص العمل. إضافة إلى ذلك فإن بناء محطة الطاقة النووية سيعزز تنمية الصناعات الأخرى وذلك بسبب مشاركة المؤسسات الصناعية المحلية في المشروع والتي ستزداد حصتها في المشروع تدريجيا.
وأشار إلى أن الشراكة بين روسيا ومصر (في إطار مشروع محطة "الضبعة" للطاقة النووية) ستستمر كحدث هام في تاريخ الإنجازات المشتركة للتعاون التاريخي بين البلدين. إن لدى شركة روساتوم خبرة كبيرة ليس فقط في بناء محطات الطاقة النووية ولكن أيضا في جميع مراحل دورة الوقود النووي.
وقال ابراهيم العسيري، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ستكون محطة "الضبعة" للطاقة النووية أول محطة للطاقة النووية في شمال أفريقيا، و من شأنها تنمو السياحة ويوعي الجمهور حول فوائد و مزايا الطاقة النووية. إن علاقات الروسية المصرية لديها الدلالات التاريخية الهامة حيث أن المصريون لم ينسوا المساعدة التي قدمتها روسيا لمصر في بناء سد أسوان والعديد من المنشآت الصناعية الأخرى. إن شركة روساتوم هي واحدة من أكبر الشركات في مجال الطاقة النووية وسوف تكون قادرة تماما على تزويد مصر بكل ما يلزم من مساعدة في جميع جوانب المشروع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.