نظمت شركة جهينه –الراعي الرسمي لمؤسسة بهية-حلقة نقاشية على هامش الاحتفال بالشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي حيث احتفلت من خلالها بارتفاع نسب المتبرعين من الرجال إلى 35% مقارنة بالمتبرعات السيدات ووصول نسبة تبرعات الرجال إلى 41% من إجمالي التبرعات الموجهة للمؤسسة. جاء ذلك على هامش الاحتفال بشهر التوعية العالمي لمرض سرطان الثدي. كما جاءت الاحتفالية لتسلط الضوء على دور الرجل الفعال في حياة محاربات مرض سرطان الثدي لكونهم الداعم والشريك الرئيسي في مراحل حياتهن المختلفة. وفي هذا السياق قالت بسنت فؤاد -مدير إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية-"إن الجميع في جهينه يفخر بالتعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان السيدات بالمجان، وهو التعاون الذي حقق – رغم قصر عمر المؤسسة نسبيا" –العديد من النجاحات والإنجازات المشهود بها من الجميع، والتي ظهرت واضحة في الاحصائيات التي كشفت عنها المستشفى لعدد الخدمات العلاجية التي تم تقديمها بالمجان لمرضي السرطان من السيدات في عامين فقط، والتي فاق عددها 100 ألف خدمة علاجية مجانية بالكامل. ولعل النجاحات الهائلة المتحققة التي تمت بخاصة على صعيد زيادة وعي الشعب المصري في إطار شراكتنا المثمرة مع مؤسسة بهية هي الدافع الرئيسي للشركة لاستكمال هذه المسيرة وتجديد الشراكة عاماً بعد عام. وأوضحت أن الحلقة النقاشية التي تم تنظيمها اليوم تأتي في إطار حرص جهينه على المشاركة في كل الانشطة والفعاليات التي من شانها دعم المرأة خاصة في أزماتها ومنها مرض سرطان الثدي الذي يشهد -للأسف - معدلات إصابة متزايدة في مصر، وتركز الحلقة النقاشية على زيادة التوعية حول هذا المرض الخطير، واحتياجها الشديد إلى ان يدعهما المجتمع كله والرجل بشكل خاص طوال رحلة العلاج، وهو ما جاء متوافقا مع حملة "بنشجع أمهات مصر" التي اطلقتها جهينه بهدف دعم المرأة للقيام بأدوارها المختلفة في الحياة بكفاءة والعمل على تربية نشيء قادر على تنمية المجتمع. وأكدت بسنت ان ارتفاع أعداد المتبرعين من الرجال بحسب احصائيات مؤسسة بهية يؤكد على المجهودات الدؤوبة التي بذلت لتوعية كافة فئات وأطياف المجتمع بأهمية المساهمة للسيطرة على المرض وتقليل نسبة الإصابة به وبخاصة فيما يتعلق بنسب المتبرعين من الرجال ملمحه أن زيادة نسبة الفئة الأخيرة كان ومازال تحدياً كبيرة نجحت سبل التوعية المبتكرة في اجتيازه جزئياً. ومن جانبه علق الدكتور محمد عمارة -مدير عام مؤسسة بهية للكشف البكر وعلاج سرطان الثدي – سعداء بامتداد شراكتنا مع شركة جهينه والتي تعد أحد أهم الداعمين لمؤسسة بهية ونتطلع لمزيد من النجاحات من خلال المجهودات المبذولة لزيادة دعم المرأة وتمكينها. وأضاف عمارة أن الحالة النفسية لمصابة سرطان الثدي ترتبط ارتباطاً مباشراً بتحفيز جهاز المناعة وتحسين الحالة الصحية للمريض، وأنه يعد عنصراً أساسياً في مساعدة المرضى على التجاوب معه وصولاً إلى مرحلة الشفاء. حيث ثبتت العديد من الدراسات أن الدعم الأسري يؤدي إلى تحسن في الحالة النفسية والصحية للمريضة. مشيراً إلى ضرورة تكاتف جميع الهيئات والأفراد لزيادة الوعي لدى أسر المريضات بضرورة دعمهن نفسياً. شهدت الحلقة النقاشية الكشف عن احصائيات تعكس معدلات تبرع الرجال لمؤسسة بهية حتى نهاية شهر سبتمبر 2017، فوصل عدد المتبرعين من الرجال في الربع الأول من العام الحالي الى 37% من اجمالي المتبرعين وبلغ حجم تبرعاتهم نسبة 58% من قيمة التبرعات، اما في الربع الثاني فكان عدد المتبرعين من الذكور 34% مثل حجم تبرعاتهم نسبة 33% من التبرعات، بينما وصل عدد المتبرعين من الرجال في الربع الثالث 35% تبرعوا بما يعادل 41% من اجمالي قيمة التبرعات التي حصلت عليها المستشفى. وأوضحت الاحصائيات أن عدد العمليات الجراحية التي أجريت في عام 2017 بلغت 997 عملية جراحية مقارنة ب 983 عملية في 2016، أما عدد زيارات العلاج الإشعاعي فوصلت الى 1227 بينما لم تزد عن 852 في العام الماضي، في حين بلغ عدد جلسات الكيماوي 8785 جلسة في العام الجاري، و7691 في العام السابق، ووصل عدد زيارات عيادة الأورام الى 18 ألف و588 زيارة في 2017، مقابل 17 ألف و337 زيارة في 2016، اما حالات الفحص المبكر فبلغت 14 ألف و641 حالة في 2017، مقارنة ب 7030 حالة في 2016، بينما وصل عدد زيارات عيادة الجراحة الى 15 الف و216 زيارة في العام الحالي، وبلغت 14 الف 405 زيارة في العام الماضي.