تنبأ فيلم "صنع فى فرنسا" بما شهدته باريس مساء الجمعة الماضية من تفجيرات ارهابية دامية، وكشفت صحيفة «فاريتي» ان الفيلم السينمائى من إخراج نيكولا بوكرييف، ويحكي عن قصة صحفي مسلم يدعى مالك الزيدي، والذي يقوم بتحقيق سري لصحيفته بالتسرب لخلية إرهابية فرنسية خالصة من فرنسيين اعتنقوا الإسلام، وهو يسرد ما يحدث داخل تلك الخلية، ويصف كيف تغلغلت ونمت تلك الجماعات داخل الدول الغربية وتستطيع أن تضرب في أي لحظة. واضطر منتجو الفيلم Pretty Pictures and Radar Films لتأجيل طرحه بدور العرض لموعد لاحق، بعد أن غدت ملصقاته تملأ المترو والحافلات الكبيرة التي تطوف فرنسا ملصق عليها الكلاشينكوف يغطي واجهة برج إيفل تقابله عبارة تشي بإرهاب صناعة فرنسية حسب عنوان الفيلم. يذكر أن الفيلم قد تأجل عرضه بدور السينما الفرنسية عقب هجمات الإرهاب على صحيفة شارلي إيبدو من قبل الموزع الأصلي للفيلم، ثم قرر منتجه أن يعود بالفيلم للسينمات مرة أخرى في بداية نوفمبر الجاري، وقام بالفعل بنشر دعايته التي بدت تطارد الفرنسيين لتذكيرهم بالإرهاب الآتي من الداخل، وهو ما أثار استياء الرأي العام الفرنسي، خاصة عقب أحداث التفجيرات غير المسبوقة التي شهدتها باريس مؤخرًا.