قال كمال زاخر ممثل التيار العلماني انني اكره ان يسألني احد عن ديانتي ولكن لابد ان يسألني احد عن مصريتي خاصة وان مصر في مفترق طرق وتحتاج الي الغاء فكرة الديانة ولا يجب ان نتحدث الان عن المادة الثانية من الدستور . واضاف زاخر في حواره مع معتز مطر في برنامج محطة مصر ان مجلس الشعب الان به عدد من التوازنات قد يفاجأ بها اعضاء المجلس الجدد حيث سيصطدم بمشاكل لن يستطيع فصيل واحد حلها بمفرده لان المشاكل صارت اكبر من اي فصيل .
واشار الي ان مصر صارت تجمع بين كثير من المتناقضات ولعل السبب في ذلك هو ما فعله النظام السابق بمصر مشيرا الي ان مصر لا تحتمل الان تصعيد الصدام بين القوي السياسية والمجلس العسكري خاصة وان وثيقة السلمي استطاعت القوي السياسية انهائها .
واكد زاخر بان هناك ازمة وهي ان التيار الاسلامي اذا حصل علي اغلبية قد ينقلب علي الديمقراطية وتتحول مصر الي النموذج الجزائري وهو ما يجرنا الي الحرب الاهلية .