سلّطت الدكتورة دينا مصطفى، الضوء على أهمية التوعية المجتمعية كخطوة أساسية لدعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك خلال الاحتفالية الكبرى التي أُقيمت بأحد فنادق التجمع الخامس، بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام وخبراء التربية الخاصة، حيث تصدّرت الدكتورة دينا مصطفى المشهد بقيادتها لهذا الحدث الإنساني الذي هدف إلى تسليط الضوء على أهمية دعم هذه الفئة وتقديم المساندة لأسرهم. وأكدت د. دينا مصطفى، أستاذ مشارك التربية الخاصة ومحلل السلوك المعتمد، أن دعم الأطفال من ذوي التوحد لا يقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل يمتد ليشمل تغيير وعي المجتمع بالكامل، مشيرة إلى أن التوعية تمثل "الجسر الحقيقي" الذي يساعد على فهم هؤلاء الأطفال واحتوائهم ومنحهم فرصة حقيقية للاندماج في المجتمع. وجاءت الاحتفالية برئاسة ودعم د. دينا مصطفى، التي تُعد من أبرز رواد "تحليل السلوك التطبيقي" في الشرق الأوسط، حيث تمتلك مسيرة أكاديمية ومهنية متميزة، شغلت خلالها مناصب دولية في جامعات مرموقة مثل جامعة الأميرة نورة وجامعة فلوريدا، إلى جانب تأسيسها عددًا من المراكز المتخصصة في أمريكا وأوروبا، بهدف تقديم خدمات علاجية متكاملة تُحسّن جودة حياة الأطفال وأسرهم. وشهدت الفعالية تقديم أغنية "كنت واحد من كتير" بصوت الفنان حمادة هلال، والتي عبّرت عن العالم الداخلي لأطفال التوحد، ولاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور. كما شارك في الاحتفالية عدد من النجوم، من بينهم محمد ثروت، سامح حسين، بشرى، سوزان نجم الدين، وفريق بلاك تيما، إلى جانب الإعلاميين مدحت شلبي، مي حلمي، وأحمد يونس، والإعلامي أحمد عز، والمنسق الإعلامي للحدث الصحفية نور طلعت. واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين المتخصصين وصنّاع التأثير في المجتمع، لنشر الوعي وتعزيز ثقافة تقبّل الاختلاف، إيمانًا بأن كل طفل من ذوي التوحد يمتلك قدرات فريدة تستحق الدعم والرعاية.