أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وفقًا لتقارير قناة الحدث، أن إسرائيل لم تصدر أي رد فعل رسمي على تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للنظام الإيراني خلفًا لوالده علي خامنئي، لكنها تتابع الوضع عن كثب، معتبرة أن هذا الاختيار حتمي ومتوقع. الموقف العسكري والسياسي الإسرائيلي وفق ما نقلته قناة الحدث، تتعامل إسرائيل مع تولي مجتبى خامنئي المنصب الجديد باعتباره حدثًا حتميًا، مع الإشارة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين سبق أن حددوا أهدافًا محددة داخل إيران فيما يتعلق بالقيادة الجديدة، موضحة أن الفرص لاغتياله تتزايد بعد أن أصبح المرشد الأعلى رسميًا. وأضافت القناة أن إسرائيل لا تستهدف مجتبى خامنئي نفسه بشكل شخصي في الوقت الحالي، لكنها تصنف المنصب الذي يشغله ضمن "بنك أهداف" محتمل. وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يتابع الوضع بالتنسيق مع الولاياتالمتحدة، ضمن تقديرات زمنية تتراوح بين أربعة وستة أسابيع لمتابعة أي تطورات في المنطقة. النشاط الإيراني بعد الإعلان أوضح المعلقون لقناة الحدث أن إيران لم تُسجل حتى الآن تصعيدًا كبيرًا بعد الإعلان عن المرشد الجديد، لكن هناك تواصل مستمر بين منصات القيادة الإيرانية والصواريخ الباليستية لمراقبة أي تحركات إسرائيلية. وأشارت المصادر إلى إطلاق صواريخ منفردة من إيران، تم اعتراض بعضها في الأردن، بينما لم تصل أي قذائف إلى الأراضي الإسرائيلية حتى الآن. وتابع المعلقون أن المواطنين الإسرائيليين يتلقون تعليمات بالبقاء قرب الملاجئ تحسبًا لأي تطورات محتملة. الرأي من المطلعين والأوساط القريبة نقلت قناة الحدث عن مصادر مطلعة وأوساط قريبة من القيادة الإسرائيلية أن اختيار مجتبى خامنئي يمثل تحديًا سياسيًا واستراتيجيًا، وأن إسرائيل تعتبر الوضع حساسًا للغاية. وأكد المطلعون أن توظيف منصب المرشد الأعلى ك"بنك أهداف" يعكس المخاوف الإسرائيلية من استمرار النفوذ الإيراني الإقليمي، خصوصًا مع تقارير عن تحديث المنصات الباليستية الإيرانية وتعزيز قدرات الصواريخ على الرد الفوري. وأضافت المصادر أن إسرائيل والولاياتالمتحدة تعملان على مراقبة التطورات بشكل متزامن، مع توقع أن أي تحرك استراتيجي إيراني كبير قد يحفز إجراءات عسكرية دقيقة ضد مواقع حساسة، ولكن دون أن يُتخذ قرار تصعيد واسع النطاق في الوقت الحالي.