أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء. رابط مشاهدة مباراة الاتحاد X الغرافة في دوري أبطال آسيا للنخبة a href="/5279876" title=""الأونروا": إسرائيل منعت 37 منظمة إنسانية دولية من العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة" "الأونروا": إسرائيل منعت 37 منظمة إنسانية دولية من العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناةdmc، أن المساحة الزمنية بيننا وبين رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل. وشدد الشيخ خالد الجندي على أن من أهم الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح ما فسد من العلاقات، والتصالح مع من وقع بينك وبينه شحناء، مع إخلاص النية لله عز وجل، وإعلان التوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والبدء في التعرف الحقيقي على المصحف، والعودة الجادة إلى القرآن. ودعا عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تجهيز مكان خاص للصلاة والخلوة داخل البيت، موضحًا أن كل إنسان، حسب إمكانيات بيته، يستطيع أن يخصص ركنًا صغيرًا يكون مصلى له، سواء غرفة مستقلة أو جزء من الغرفة التي يجلس فيها، يتم تمييزه أو حجزه ليكون مكان خلوة خاصة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا المصلى هو بداية الطريق الصحيح للاستعداد الروحي لرمضان، وأن من أحسن الاستعداد، أحسن الاستقبال، ومن أحسن الاستقبال نال من رمضان أعظم الأجور والبركات.