مازالت واقعة مقتل الطالبة نيرة أشرف تشغل الرأي العام والشارع المصري، حيث قام زميلها بطعنها عدة طعنات وذبحها أمام بوابة جامعة المنصورة. القاضي يطلب بتعديل القانون قالت المحكمة في نهاية حكمها: تُنوه بمناسبة هذه الدعوى، بأنه لما كان قد شاع في المجتمع، مُؤخرًا، ذبح الضحايا بغير ذنب جَهارًا نهارًا، والمهوسون بالميديا يبثون الجُرم على الملأ، فيرتاع الآمنون خوفًا وهلعًا، وما يلبث المُجتمع أن يفجع بمثلِ ذات الجُرم من جديد، فمن هذا المُنطلق، ألَم يأنِ للمُشرع أن يجعل تنفيذ العقاب بالحق مشهودًا، مِثلما الدم المسفوح بغير الحَق صار مَشهودًا. وتابعت المحكمة: الأمر الذي معه تُهيب المَحكمة بالمشرع، أن يتناول بالتعديل نص المادة الخامسة والستين، من قانون تنظيم مراكز الإصلاح والتأهيل المجتمعي المنظمة لتنفيذ عقوبة الإعدام، لِتُجيز إذاعة تنفيذ أحكام الإعدام مُصَورة على الهواء، ولو في جُزءٍ يَسيرٍ من بَدء إجراءات هذا التنفيذ، فقد يكون في ذلك، ما يُحقق الرَّدع العام المُبتغى الذي لم يتحقق بعد بإذاعة منطوق الأحكام وحده، "ويشفِ صُدور قومٍ مُؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم".
ونظرت المحكمة اليوم بمحاكمة المتهم بقتل نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة وقضت بإعدامه.
كان المستشار محمد لبيب، المحامي العام الأول لنيابة جنوبالمنصورة الكلية، أحال المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات المختصة في القضية رقم 1409 لسنة 2022 جنح أول المنصورة لأنه في يوم 20/6/2022 بدائرة قسم أول المنصورة، محافظةالدقهلية، قتل المجني عليها نيرة أشرف، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها انتقامًا منه الرفضها الارتباط به وإخفاق محاولاته المتعددة لإرغامها على ذلك. وتضمن أمر الإحالة أن المتهم وضع مخططا لقتلها حدد فيه ميقات أدائها اختبارات نهاية العام الدراسي بجامعة المنصورة موعدا لارتكاب جريمته ليقينه من تواجدها بها وعين يومئذ الحافلة التي تستقلها وركبها معها مخفيا سكينا بين طيات ملابسه وتتبعها حتى وصلت أمام الجامعة باغتها من ورائها بعدة طعنات سقطت أرضا على أثرها فتابع الاعتداء عليها بالطعنات ونحر عنقها قاصدا إزهاق روحها خلال محاولات البعض الذود عنها وتهديده إياهم محدثا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها.
البداية وتعود البداية بانتشار فيديو على مواقع السوشيال ميديا أثار فزع ورعب المواطنين، حيث قام شاب بذبح زميلته بدم بارد في عز النهار وأمام جميع المارة. أقدم شاب ويدعى محمد عادل على قتل زميلته نيرة أشرف بسبب رفضها الزواج منه، فقام بطعنها أكثر من 19 طعنه، وذبحها أمام جامعة المنصورة في أقل من ثواني وبدم بارد، وسقطت الفتاة بين دمائها. وقال شهود عيان أن الاتنين نزلا معًا من وسيلة المواصلات وحدثت بينهما مشادة كلامية على آثرها قام الشاب بطعنها أمام الجامعة وهرب. وتلقى اللواء سيد سلطان، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة أول المنصورة، من أمن جامعة المنصورة بمقتل طالبة على يد زميلها أمام بوابة كلية الآداب بجامعة المنصورة. وانتقل ضباط المباحث على الفور إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين مصرع طالبة على يد زميلها، إثر مشادة كلامية بينهما في أثناء ذهابهما إلى الامتحان، فطعنها طعنتين نافذتين، لقيت على الفور مصرعها، وتم نقل الجثة إلى المستشفى الدولي، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم. وقالت عدد من صديقات نيرة أشرف، إن المتهم حاول الكلام معها عن الزواج منها قبل الحادث بأيام ولكنها رفضته بشكل قاطع، وعندما حاول تكرار الطلب وبخته وحدثت بينهما مشادة كلامية فتوعدها قائلًا: لو مكنتيش ليا هموتك.